التقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، برشا جلال، مدير عام التسويق لشركة “توتال إنرجيز”، والكابتن أحمد شوبير، المدير الفني للمشروع؛ وذلك لبحث الموقف الأخير للنسخة الحادية عشرة من دوري مراكز الشباب.
أوضح جوهر نبيل أن هدف الوزارة هو تنفيذ مشروعات قومية للنشء والشباب؛ لمنحهم الأمل في أن يصبحوا نجوماً في كرة القدم وغيرها من الألعاب، من خلال اكتشاف المواهب وتقديم الفرص لاختيار الواعدين منهم، وهو ما يصب في مصلحة الرياضة المصرية بوجه عام، وكرة القدم بصفة خاصة.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن المشروع اكتسب ثقلاً كبيراً بعد تفضل فخامة رئيس الجمهورية بالموافقة على أن يكون المشروع تحت رعاية سيادته.
ونوه “جوهر” إلى العمل على الجانب النفسي للاعبين الواعدين من خلال المشروع، بالإضافة إلى تقديم الدعم الكامل لهم وتأهيلهم التأهيل الأمثل لخوض تجربة الاحتراف بنجاح. كما طرح وزير الرياضة فكرة تطوير مركز الشباب الفائز بالدوري عن طريق الوزارة، وهو ما يمنح النسخة الحادية عشرة ثقلاً ونجاحاً أكبر، ويحقق مزيداً من الترويج في المحافظات المشاركة كافة.
من جانبها، قالت رشا جلال، مدير عام التسويق بشركة “توتال”، إن بداية المشروع كانت في عام 2022، وهو ما شجع الشركة على الاستثمار في مشروع قومي رياضي شبابي، مؤكدة أن الشركة ساعدت في توفير كشافين لاستقطاب وتسويق اللاعبين الواعدين. وأضافت أن الإدارة الفرنسية للشركة فخورة بهذا المشروع الذي تنفرد به مصر دون غيرها في قارة أفريقيا.
فيما أوضح الكابتن أحمد شوبير، المدير الفني للمشروع، أنه كان لديه شغف كبير منذ البداية لتكرار التجربة الناجحة لـ “دوري الجامعات الأمريكي” ونقلها إلى دوري مراكز الشباب، خاصة وأن المشروع يتميز بزخم إعلامي كبير، وهو ما تحقق بالفعل خلال النسخ السابقة.
وتحظى النسخة الحادية عشرة من المسابقة بمنافسات قوية بين محافظات الجمهورية كافة، حيث تم تخصيص جوائز مادية تبلغ 650 ألف جنيه للمراكز الأربعة الأولى.










