من الممكن أن تعيش مصر أزمات لأن مصر فى قلب أحداث المنطقة والعالم.. وأن الاقتصاد المصرى ليس بعيدًا عن الأزمات التى تحدث فى العالم لأن اقتصادها جزء من هذا العالم الذى نعيشه!!
وقد جاء الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى ليتولى رئاسة مصر فى زمن صعب لكنه كان قادرًا على المضى قدمًا إلى الأمام.
نعم الاقتصاد المصرى كان يعانى ولكنه لا يحتاج إلى معجزة.. وقد أعجبنى أن الحكومة برئاسة د. مصطفى مدبولى نجحت فى اتخاذ خطوة استباقية ولم تعد هذه الحكومة فى انتظار الأزمة حتى تمضى قدمًا بل كانت متوقعة لها مما يؤكد الشعور بالمسئولية وأن التطور بالأداء والاعتماد على العلم والمعلومات أتى بثماره!!
نعم نعانى أشياء غير متوقعة.. ولكن الحكومة والرئيس عبدالفتاح السيسى بنى على هذه الأشياء أو بمعنى أدق الأزمات وعبر بالشعب إلى النجاح.
والحمد لله وجدنا حكومة تبنى للمستقبل والأجيال القادمة.. ولا نشعر بالمجهود الذى تبذله.. لكن المؤكد أننا عبرنا الأزمة والحمد لله.
وبالطبع إسرائيل آمالها لن تنتهي.. وبالتالى الأزمات ستصدرها إلى باقى دول المنطقة والعالم.. ولكن الأيام أثبتت أن هذه الدول والمنطقة قادرة على العبور والصمود ضد الاطماع الإسرائيلية التى لا تنتهي!!
ومن هنا فإن المنطقة.. وكما قلت قادرة على وقف هذه الاطماع بل والتصدى لها مهما كان من يقف مع إسرائيل لأن الوحدة هى الشيء الوحيد الذى نصد به أطماع إسرائيل.. والتى من جانبها تحاول أن تفرق بين دول المنطقة حتى تتشتت وتتفرق ويسهل الطمع فيها!!
وصدقونى لو نظرنا إلى أحوالنا كعرب سنجد أن كل «إسفين» بين الدول العربية وراءه إسرائيل.. ولو أن العرب نظروا حولهم بتأن سيجدوا إسرائيل وراء كل ما يحدث..









