أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بياناً رسمياً أكد فيه على ضرورة التكاتف ونبذ الفرقة في ظل التحديات الراهنة، وجاء البيان في خمسة بنود أساسية:
أولاً: يثمن الاتحاد المصري لكرة القدم الدور الوطني والرياضي البارز الذي يقوم به النادي الأهلي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للكرة المصرية، وصاحب التاريخ الحافل بالإسهامات في دعم وتطوير اللعبة محلياً ودولياً.
ثانياً: يؤكد الاتحاد احترامه الكامل وتقديره لكافة الأندية المصرية، وحرصه المستمر على ترسيخ مبادئ العدالة والحياد والشفافية في إدارة المنظومة، وعلى رأسها قطاع التحكيم.
ثالثاً: يشير الاتحاد إلى أن ما طُرح مؤخراً بشأن تقنية الحكم المساعد (VAR) يعكس أهمية تطوير منظومة العمل، ويؤكد الاتحاد أنه يجري حالياً التنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لوضع إطار تنظيمي متكامل يحقق التوازن بين متطلبات الشفافية والالتزام بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
رابعاً: يؤكد الاتحاد ترحيبه الكامل باستقبال وفود وممثلي كافة الأندية، بصفته “بيت الكرة المصرية” الذي يفتح أبوابه للجميع، بما يحقق الصالح العام للمنتخبات الوطنية ويدعم أواصر التعاون مع أعضاء الجمعية العمومية.
خامساً: يشدد الاتحاد على الالتزام التام بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تعزز اختصاصات اللجان المستقلة والقضائية، مؤكداً دعم عملها باستقلالية وشفافية كاملة، لضمان حصول كافة عناصر المنظومة على حقوقهم في أي شكوى تُقدم للاتحاد.
ختاماً: وإذ نستعد لمشاركة تاريخية في كأس العالم 2026، يدعو الاتحاد المصري لكرة القدم كافة عناصر المنظومة من أندية ولاعبين وإعلام وجماهير، إلى العمل بروح الفريق الواحد لدعم المنتخب الوطني بما يليق باسم ومكانة الكرة المصرية.









