في إطار استراتيجية جامعة المنصورة لتعزيز ريادتها الإقليمية في التعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي، أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، تجديد اعتماد برنامج طب الأطفال، واعتماد التخصصات الدقيقة لطب الأطفال بمستشفيات الجامعة؛ وذلك ضمن منظومة البرامج المعتمدة لتدريب وتأهيل الأطباء العرب وفقًا لأعلى المعايير المهنية والأكاديمية، وجاء ذلك في ضوء التقرير المرسل من المجلس العربي للاختصاصات الصحية (البورد العربي).
ويشمل الاعتماد الجديد سبعة تخصصات دقيقة في طب الأطفال، هي: (أمراض الجهاز الهضمي، الأمراض المعدية، العناية المركزة لحديثي الولادة، الغدد الصماء، أمراض القلب، أمراض الدماغ والأعصاب، والأمراض التنفسية)، بما يعكس التكامل العلمي والتطبيقي الذي تتميز به مستشفيات جامعة المنصورة في هذا القطاع الحيوي.
وفي هذا السياق، توجه الدكتور شريف خاطر بالتهنئة إلى كلية الطب، وقسم طب الأطفال، وأعضاء هيئة التدريس، وكافة الفرق الطبية والتمريضية؛ بمناسبة هذا الإنجاز الذي يُعد خطوة نوعية تعكس الثقة المتزايدة من المؤسسات الطبية العربية في كفاءة البرامج التدريبية التي تقدمها الجامعة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن اعتماد التخصصات الدقيقة يُجسّد الرؤية الاستراتيجية للجامعة في التوسع في “تدويل” البرامج الأكاديمية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتحقيق الريادة الإقليمية، ودعم مؤشرات التنافسية الدولية للجامعة في التصنيفات الطبية المتخصصة.
من جانبه، أوضح الدكتور أشرف شومة، عميد كلية الطب، أن الاعتماد جاء بعد استيفاء كافة معايير الجودة التي يحددها المجلس العربي للاختصاصات الصحية، مؤكدًا حرص الكلية على التطوير المستمر للمناهج بما يضمن استدامة جودة التدريب الطبي وفق المعايير العالمية.
كما وجه الشكر للدكتور علاء وفا، المشرف الأكاديمي العام للبورد العربي بالكلية ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور أيمن حماد، رئيس قسم طب الأطفال، ورؤساء الوحدات، وكافة الكوادر المشاركة، مشيدًا بروح العمل الجماعي التي أسهمت في هذا النجاح.
جدير بالذكر أن مستشفيات جامعة المنصورة تُعد من أوائل المراكز الطبية المعتمدة لتدريب الأطباء ضمن برامج البورد العربي منذ عام 2018؛ حيث تمثل منظومة متكاملة للرعاية الصحية المتقدمة تستقبل نحو مليوني مريض سنويًا، مما يدعم مكانة الجامعة كـ “قلعة طبية” رائدة في التخصصات الدقيقة والجراحات المتقدمة، مع تطور مستمر في التحول الرقمي لتعزيز جودة القرار الطبي.









