عقد الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، اجتماعاً بكلية طب قصر العيني مع أعضاء القافلة التنموية الشاملة المتجهة إلى منطقة حلايب وشلاتين، والمقرر انطلاقها يوم الجمعة المقبل الموافق 24 أبريل ولمدة 4 أيام، وذلك بمشاركة واسعة من مختلف قطاعات وكليات الجامعة.
شهد الاجتماع حضور الأستاذ الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع، واللواء أسامة أبو الوفا، مساعد رئيس الوزراء للمناطق الحدودية، والأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، والأستاذة الدكتورة إيمان هريدي، عميدة كلية الدراسات العليا للتربية ورئيسة القافلة،
بالإضافة إلى عمداء كليات (طب الأسنان، الصيدلة، العلاج الطبيعي، والمعهد القومي للأورام) ولفيف من وكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.
قصر العيني منارة طبية ودور وطني في المناطق النائية
وفي مستهل الاجتماع، أعرب الدكتور محمد سامي عبد الصادق عن اعتزازه بالتواجد داخل “قصر العيني”؛ الصرح الطبي العريق، ووجه الشكر لعمداء وقيادات الكليات المشاركة،
مؤكداً أن هذا التكاتف يجسد التزام جامعة القاهرة بدورها الوطني في دعم وتنمية المناطق الأكثر احتياجاً، وتخفيف العبء عن كاهل أهالينا في المناطق الحدودية، بما يدعم جهود الدولة المصرية في هذا الملف الحيوي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه القوافل لا تقتصر على تقديم الخدمات الصحية والمجتمعية فحسب، بل تسهم في تعزيز روح الانتماء والعمل التطوعي لدى الطلاب، وإكسابهم خبرات عملية وإنسانية متميزة.
دمج مبادرة “أثر” الطلابية ضمن منصة الجامعة
استمع رئيس الجامعة خلال الاجتماع إلى عرض تفصيلي حول مبادرة «أثر» التي أطلقها طلاب كلية الطب؛ لدعم الصحة النفسية والأنشطة الإبداعية والرياضية.
وأشاد الدكتور عبد الصادق بالفكرة، موجهاً بتضمينها ضمن أنشطة منصة “أثر” المركزية التي أطلقتها الجامعة مؤخراً؛ لتعزيز المشاركة الطلابية وبناء شخصية متكاملة تجمع بين التفوق الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية.
خدمات طبية ومساعدات غذائية كبرى
تضم القافلة نخبة من الكوادر المتميزة في تخصصات (الطب، الأسنان، الأورام، الطب البيطري، التمريض، الصيدلة، العلاج الطبيعي، والتربية)، وستقدم الخدمات التالية:
- الخدمات الطبية: الكشف والعلاج بالمجان، وتحويل الحالات الحرجة إلى المستشفيات الجامعية.
- المساعدات العينية: توزيع نحو 5 آلاف كرتونة مواد غذائية، و3 آلاف قطعة ملابس.
- التوعية والتربية: أنشطة تعليمية وتوعوية بمشاركة كليات الدراسات الأفريقية والتربية للطفولة المبكرة والآداب.













