كتب الرواية والقصيدة والمقال، وخط بقلمه أشهر الأعمال. أحرز النجاح فى أكثر من مجال.. وولد وتوفى فى شوال.
لم يدخل الجامعة ولكنه تحول إلى جامعة طلابها بالملايين على امتداد الساحة العربية والعالمية. ولا يوجد مثقف عربى على امتداد قرن من الزمان إلا وللعقاد لبنة فى بنيانه العلمى والمعرفي.
كاتب وشاعر وأديب ومفكر وسياسى وعلم من أعلام الفكر العربى فى القرن العشرين.
.. ولد عباس محمود العقاد فى 29 شوال 1306هـ الموافق 28 يونيو 1889 وتوفى فى 29 شوال 1383 الموافق 12 مارس 1964 بمدينة أسوان. حصل على الشهادة الابتدائية وعمره 14 سنة وعمل بوظيفة كتابية بمحافظة قنا ثم الشرقية وانتقل إلى القاهرة بعد وفاة والده سنة 1907.. ويقال إن جذور أسرته من دمياط قبل انتقالها إلى أسوان وكانت تعمل فى تجارة الحرير ومن هنا جاء لقب العقاد. يمر هذا العام «2026» 137 سنة على ميلاده و62 سنة على وفاته «75 سنة».
كتب العقاد 83 كتاباً أثرى بها المكتبة العربية وترجمت أعماله إلى اللغات الآسيوية والأوروبية وأتقن الإنجليزية واختير عضواً بمجمع اللغة العربية وعدد من المجامع العربية منها مجمع دمشق ومجمع بغداد.
من كتبه المشهورة سلسلة العبقريات «عبقرية محمد، عبقرية الصديق، عبقرية عمر، عبقرية علي، عبقرية خالد»
ومن سلسلة دراساته الإسلامية: الله، الفلسفة القرآنية، المرأة فى القرآن، إبليس حقائق الإسلام، وأباطيل خصومه، التفكير خريطة إسلامية، مطلع النور، الديمقراطية فى الإسلام، الإنسان فى القرآن الكريم، الإسلام فى القرن العشرين، ما يقال عن الإسلام، بلال ذو النورين، عثمان، الصديقة بنت الصديق، أبو الشهداء، عمرو بن العاص، معاوية بن أبى سفيان، فاطمة الزهراء، الفاطميون، ومن مؤلفاته الأدبية: رجعة إلى أبى العلاء، ابن الرومي، سارة «رواية».. دواوين شعرية، الفصول، ساعات الكتب.
رد على المستشرقين ومنذ حججهم وهاجم النظم الشيوعية، والنازية والفاشية وتنبأ بسقوطها فى عز مجدها.
بدأ إنتاجه الشعرى قبل الحرب العالمية الثانية 1914 ـ 1918 وظهرت الطبعة الأولى من ديوانه 1916 والثالثة 1928 وصدر فى 4 أجزاء «وحى الأربعين، حديث الكروان، عابر سبيل، أعاصير مغرب».
كتب مع الأديب إبراهيم عبدالقادر المازنى كتاباً بعنوان «الديوان» سنة 1921 الذى حملت مدرسة الديوان الشعرية اسمه فى مواجهة مدرسة أبوللو.
عقد صالونه الشهير صباح أيام الجمعة، وشارك فيه عدد كبير من أعلام الفكر والأدب والثقافة وكتب عنه أنيس منصور كتاباً بعنوان «فى صالون العقاد كانت لنا أيام».
والعقاد مفكر موسوعى قرأ وكتب فى عدد كبير من مجالات المعرفة فى الأدب والشعر والنقد والسياسة والاجتماع والفلسفة والزراعة والطب وعلم النفس والتاريخ والدراسات الإسلامية والتراجم وغيرها.
كتب المقالات فى عدد كبير من الصحف المصيرية منها اللواء والجريدة والمؤيد والأهالى والأهرام وعين فى جريدة الدســتور بعد اسـتقالته من وظـــيفته «1907 ـ 1909». وانضم إلى حزب الوفد بعد ثورة 1919 وحظى بثقة زعيمها سعد زغلول.
كتب فى البلاغ وانتخب عضواً بمجلس الشيوخ وحكم عليه بالسجن بتهمة العيب فى الذات الملكية «الملك فؤاد» سنة 1930 وخرج من الوفد سنة 1935 وانتقد معاهدة سنة 1936 وعمل فى صحف أخبار اليوم والأخبار 44 ـ 1964 وحصل على جائزة الدولة التقديرية سنة 1959.
ومن دواوين العقاد: يقظة الصباح، وهج الظهيرة، أشباح الأصيل، بعد الأعاصير، أشجان الليل.









