وأكتب اليوم عن يوم خالد فى الذاكرة المصرية.. يوم كان يعنى الكثير.. يوم ذكرى انسحاب آخر جندى إسرائيلى من شبه جزيرة سيناء فى 25 أبريل من عام 1982 وعودة كامل الأراضى إلى السيادة المصرية باستثناء طابا التى عادت بالتحكيم الدولى عام 1989.
وعندما نكتب عن هذه الذكرى التى نصفها بالعيد.. العيد الذى يرمز إلى الإرادة والفخر.. العيد الذى سيبقى شاهداً على تضحيات قدمها رجال عظام حاربوا واستشهدوا فى سبيل عودة الأرض.. العيد الذى يترجم انتصارنا فى أكتوبر 1973.. العيد الذى نتذكر معه العبقرى ابن مصر محمد أنور السادات الذى حقق المعادلة الصعبة فى النصر فى الحرب.. والسلام الذى أعاد الأرض.
وحين نكتب فى هذا عن دور السادات فإننا على قناعة بأن هذا الرئيس التاريخى لمصر.. هذا الرجل يستحق منا الكثير والكثير من التقدير والاحترام لدوره الأسطورى فى الجمع ما بين القرار العسكرى الجرئ والرؤية السياسية بعيدة المدي.
فالسادات الذى قاد قواته المسلحة باقتدار فى معركة العبور كان صاحب القرار الأهم فى تاريخ العسكرية المصرية بإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم والعبور بالرجال لتحقيق انتصار لم يكن هناك من يعتقد فى إمكانية حدوثه بعد نكسة يونيو 1967 التى تم فيها احتلال سيناء.
والسادات الذى لم يتوقف عند عبور القناة والوصول إلى أراضينا فى سيناء ورفع العلم المصرى عليها فاجأ العالم كله بمهارته ورؤيته السياسية فى هجوم السلام الذى زار فيه القدس عام 1977.. وقال للعالم وأثبت أنه رجل الحرب والسلام.
إن 25 يناير من عام 1982 الذى شهد عودة كامل السيادة إلى الأراضى المصرية هو اليوم الذى يذكرنا بقيمة ومعنى سيناء.. سيناء التى ستظل أرضاً مصرية غير قابلة للتفاوض والإغراءات.. سيناء التى ارتوت بدماء آلاف الشهداء ستظل الملحمة الخالدة التى تؤكد وتترجم قصة التضحية من أجل الأرض وصون الكرامة ومن حقنا أن نحتفل وأن نتذكر وأن نستوعب معنى وقيمة هذه الذكري.
>>>
ومن سيناء التى تعيد إلينا ذكريات وبطولات الرجال إلى حديث آخر ذى شجون آثاره النائب سعيد رضا الوسيمى عضو مجلس النواب عندما قدم ووجه طلباً للإحاطة إلى رئيس الوزراء ووزير المالية ووزيرة التضامن ورئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى بشأن الأوضاع المعيشية لأصحاب المعاشات.
وأصحاب المعاشات فى انتظار العبور العظيم الذى يقودهم نحو بر الأمان.. أصحاب المعاشات يبحثون عن الحق فى تحسين أوضاعهم.. وعلى الأقل.. على الأقل بأن يكون الحد الأدنى للمعاشات متماشياً مع الحد الأدنى للأجور فى الدولة!! أصحاب المعاشات هم الأحق بالرعاية والاهتمام.. مازالوا يكافحون ظروف الحياة.. ومازالت المسئوليات الأسرية تلاحقهم.. ومازالوا لا يملكون إلا الدعاء والأمل.
>>>
وكتب يقول لي.. ما هو أصعب شعور فى الحياة؟ وأصعب شعور أن يوجد فى هاتفك رقم شخصى لا تستطيع الاتصال به ولا تقدر على مسحه..! فعندما أرى رقم أمى على هاتفى أتمنى لو كان فى مقدورى أن أسمعها لمرة أخيرة.. هذا الرقم لا يمكن أن أمحوه من هاتفى سيظل لأمى عليها رحمة الله.. كان وسيظل محفوظاً فى القلب والذاكرة فعندما كان يأتينا منها اتصال كانت صوت الحياة.. كل الحياة.. ومن بعد الأم لا شيء آخر مهم..!
>>>
وليس كل من حولك صديق.. فبعد كل سنوات العمر التى انقضت يبقى السؤال.. أين هو الصديق؟ ومن هو الصديق؟
وأقول لكم.. الصديق الحقيقى أيضاً أصبح من ذكريات الماضي.. من الأيام الخوالي.. فأغلب العلاقات اليوم هى مجرد علاقات سطحية ومعارف «للمصلحة».. وينتهى الأمر عندما تنتهى الظروف..!!
>>>
وكتب يقول: حين يضيق صدري.. أختبئ وراء نوم طويل.. هرباً من نفسى إن انكسرت فلا يلاحظنى أحد.
ويا صديقي.. أنت سعيد الحظ عندما تجد فى النوم مهرباً.. فحتى النوم أصبحنا لا نجد له طريقاً..!
>>>
وقصة وفاة الدكتور المثير للجدل ضياء العوضى سوف تبقى لغزاً لفترة طويلة.. مات وسره معه.. ولن تتوقف الشائعات والتأويلات ولن يملك أحد إجابات أو تفسيرات.. الله يرحمه.
>>>
وكتب آخر يقول: تعويض لسيدة بريطانية مقداره مليون دولار بسبب ابتلاعها بذرة زيتون فى البيتزا..! أعطونى مليون دولار ببلع كوع حنفية مع مفك صلب ومفتاح إنجليزي..!
>>>
وإلهى الرءوف الذى لا يخفى عليه شيء.. يا من تعلم بتخبطاتنا وتلهمنا الثبات ترى يأسنا المكدس وترسل إلينا الأمل، تلاحظ هفواتنا وتهب لنا الاستقامة، علام الغيوب والقلوب لا تحرمنا محبتك والشعور بها، ولا تبعد عنا غايتك ورأفتك ورحمتك.
>>>
وأبدع يا مأمون يا شناوي.. ولحن يا عبدالوهاب.. وغنى يا ست.. وقابلنى والأشواق فى عينيه.. سلم.. سلم وخد إيدى فى إيديه وهمس لى قال الحق عليه نسيت ساعتها بعدنا ليه.. فين دموع عينى اللى ما نامت ليالى بابتسامة من عيونوا نسهالي.. أمر عذاب وأحلى عذاب عذاب الحب للأحباب وأهرب من قلبى أروح على فين ليالينا الحلوة فى كل مكان مليناها حب إحنا الاتنين وملينا الدنيا أمل.. أمل وحنان.
>>>
وأخيراً:
>> لولا معاناة الألم لما استمتعنا
بالسعادة وحرصنا عليها.
>> ولو كان الرزق بيد العباد
لما تركوا لنا لقمة عيش نأكلها.
>> ولا دواء للروح إلا فى لقاء من تحب.
>> ووجودك.. يجمل كل شيء.









