العلاقات التى تربط مصر بالكويت هى علاقات قوية ومتينة ويستحيل أن تتعرض لأى هزات أو تشققات وما ينطبق على الكويت يمتد ولا شك ليشمل باقى الدول العربية الأخرى والتى من بينها دول الخليج ودول المغرب العربى وهذه العلاقات تعكس تلقائياً أمثلة تتجدد يوماً بعد يوم كما تنطوى على أحداث تروح وتجيء ومعها مشاعل من النور تكفى لإضاءة سجلات التاريخ وبالتالى يستحيل أن تتوارى أو تتراجع أو تتجمد.
>>>
من هنا وبحكم تلك السمات الواضحة والمحددة يحرص الأخوة فى الكويت على أن تزداد خيوط المحبة توثقا شأن المحبين فى كل وقت وحين.
>>>
ومع ذلك يحدث أحياناً أن ينفلت شخص ليس له فى العير ولا فى النفير فى محاولة يائسة لتعكير المياه الرائقة متصوراً أنه بذلك يرضى من دأبوا على السير فى الاتجاه الخاطئ لكن سرعان ما يدرك أن الجسور الراسخة يستحيل أن تتسلل إليها عناصر عنكبوتية لاقيمة لها.
>>>
وغنى عن البيان أن التواصل الدائم والمستمر بين قيادتى البلدين كفيل بتحقيق الانطلاقات المستمرة فى شتى المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاستثمارية.
>>>
على الجانب المقابل فإن الاضطرابات التى تشهدها منطقة الخليج العربى تعد أرضية خصبة لذوى الوجوه المتعددة وهواة دق أسافين الخلاف بين كل أشقاء وأحباء وأهل وأصدقاء.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
وهكذا تثبت كل التجارب الواقعية أن السياسة الثابتة والواضحة التى ينتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسى والتى تقوم على أن الدول العربية امتداد لأمن مصر القومى لذا فإن استقرار دول الخليج إنما هو أولاً وأخيرًا استقرار لمصر.
أعود لأكرر إنها سياسة الرئيس عبدالفتاح السيسى التى لا تعرف التغيير أو التبديل.
>>>
و.. و.. شكراً









