وقعت جامعة المنيا برئاسة الأستاذ الدكتور عصام فرحات، والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل برئاسة الدكتور إيهاب أبو عيش، نائب رئيس الهيئة، اليوم الثلاثاء، اتفاق تقديم الخدمة بين الهيئة ومجموعة من الصروح الطبية الجامعية والخاصة الحاصلة على الاعتماد، وهي: (مستشفى جراحات العيون، مستشفى الكبد والجهاز الهضمي، مستشفى أمراض الكلى والمسالك، والمستشفى الثلاثي الجامعي)، بالإضافة إلى مركز “جنيدي” للرمد، وصيدليتي (دكتور مينا فتحي، ودكتور جون) من القطاع الخاص.
شهد توقيع العقود اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا؛ حيث وقعت العقود من جانب الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، الأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة، ومن جامعة المنيا كلٌّ من: الدكتور أحمد ناجي صالح، مدير المستشفى الثلاثي الجامعي، والدكتور مصطفى السيد، مدير مستشفى الكبد والجهاز الهضمي، والدكتور أحمد عبد الرؤوف، مدير مستشفى جراحات العيون الجامعي، والدكتور مصطفى مجدي، مدير مستشفى أمراض الكلى والمسالك الجامعي.
وأكد محافظ المنيا أن تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل يمثل “نقلة نوعية” تاريخية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء عروس الصعيد؛ بما يضمن لهم حياة كريمة وآمنة ويحقق مبادئ العدالة الاجتماعية، مشددًا على التزامه الكامل بتقديم أوجه الدعم اللوجستي كافة، وتسخير إمكانيات المحافظة لتعزيز أطر التعاون المشترك، لضمان إرساء قواعد المنظومة ونجاحها بمختلف مراكز وقرى المحافظة.
وأشار اللواء كدواني إلى أن المتابعة الميدانية المستمرة للتجهيزات النهائية في المنشآت الطبية تضع نصب أعينها الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة لما يقرب من 7 ملايين مواطن، مؤكدًا أن المنظومة ستعمل على دمج وتطوير الأداء في القطاعين الحكومي والخاص على حد سواء؛ بما يضمن توفير رعاية طبية متكاملة وشاملة تليق بتطلعات المواطن المنياوي.
من جانبه، قال رئيس جامعة المنيا إن انضمام المستشفيات الجامعية للمنظومة يعكس الدور الريادي للجامعة في تقديم خدمات طبية تخصصية متطورة، مشيرًا إلى أن الجامعة سخرت إمكانياتها البشرية كافة من الكوادر الطبية المؤهلة، والبنية التحتية المتطورة؛ لتكون ركيزة أساسية في نجاح المنظومة داخل المحافظة.
وثمن نائب رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل الجهود الملموسة التي تبذلها محافظة المنيا لدعم المنظومة الجديدة وجذب استثمارات واعدة في القطاع الصحي، مؤكدًا أن الهدف المحوري هو تقديم خدمة طبية متطورة تليق بالمواطن المصري، بما يعزز من استقرار المنظومة الصحية ويحقق أعلى معدلات الرضا لدى المستفيدين.











