في مشهد مأساوي خيّم عليه الحزن، لفظت عروس أنفاسها الأخيرة في ليلة زفافها بمحافظة الشرقية، إثر إصابتها بأزمة قلبية مفاجئة، لتتحول مراسم “ليلة العمر” إلى سرادق عزاء.
تفاصيل الواقعة
تلقى اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، إخطاراً من مستشفى أولاد صقر المركزي بوصول عروس بملابس الزفاف، تعاني من إعياء شديد وهبوط حاد في الدورتين الدموية والتنفسية وتوقف بعضلة القلب، وذلك أثناء استعدادها لمغادرة قاعة الأفراح متوجهة إلى منزل الزوجية.
جهود طبية لم تكتمل
وأفاد مصدر طبي بأن الأطقم الطبية بالمستشفى بذلت جهوداً مضنية في محاولة لإنعاش القلب والرئتين، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، لتلفظ العروس أنفاسها الأخيرة وسط صدمة الجميع.
الإجراءات القانونية
تم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيقات، وقررت انتداب مفتش الصحة (أو الطب الشرعي) لمعاينة الجثمان وتحديد سبب الوفاة بدقة، مع تكثيف تحريات المباحث حول الواقعة، وصرحت لاحقاً بدفن الجثة.
نعي شعبي
وعقب انتشار الخبر، تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى ساحات عزاء ونعي للفقيدة الراحلة، حيث وصفها أصدقاؤها وذووها بـ “عروس الجنة”، معربين عن صدمتهم البالغة لرحيلها المفاجئ في اللحظة التي كانت تنتظر فيها بدء حياتها الجديدة.









