أكد الدكتور مصطفي مدبولى رئيس مجلس الوزراء أن جهود التنمية مستمرة في شمال سيناء، وأن الدولة تعلم كم عانت المحافظة من الإرهاب البغيض خلال فترة شديدة الصعوبة، والحمد لله أنها انتهت.
وبفضل تضحيات رجال الجيش والشرطة وابناء سيناء ومن ثم فالحكومة تحرص علي هذه البقعة الغالية من أرض مصر، ونسعى إلى تنميتها في أسرع وقت ممكن.
أضاف مدبولي خلال لقائه عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وكبار مشايخ وعواقل سيناء عقب جولته لتفقد المشروعات التنموية في شمال سيناء تزامناً مع احتفالات ذكري التحرير أن وجوده رسالة مفادها أن تنمية سيناء، وبخاصة محافظة شمال سيناء، كانت ولا تزال علي رأس أولويات الدولة المصرية خلال الأعوام الماضية، وستظل كذلك خلال السنوات المقبلة.
أشار مدبولى إلى أنه تم توجيه أمانة شئون المجالس النيابية بمجلس الوزراء باستقبال كافة الطلبات المقدمة من نواب المحافظة، للنظر فيها والتوجيه للوزراء المعنيين بسرعة الاستجابة بقدر الامكان لهذه الطلبات في إطار القدرات المتاحة.
لافتا إلى أن شمال سيناء لم تكن بعيدة عما كان يحدث فى غزة، داعياً المولى عز وجل أن يديم علي مصر نعمة السلام والأمان والاستقرار.
وفي السياق ذاته أشار رئيس الوزراء، خلال حديثه، إلي حكمة ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى، وموقفه شديد الوضوح منذ البداية في التعامل مع التحديات غير المسبوقة الحالية، وقيام مصر بإدارة هذه الملفات بحكمة واقتدار وصبر، والتأكيد علي عدم تخلي مصر عن اشقائها في مختلف الدول العربية، ودعم الاشقاء الذين يتعرضون في هذه الحرب لاعتداءات غير مبررة، مؤكداً إدانة مصر لهذه الاعتداءات، وتقديم مختلف أوجه الدعم لهم، قائلا:» مصر هي قلب العروبة، ومستمرة في إطار مسئوليتها في تقديم كل الدعم للاشقاء في مختلف الدول العربية».
كما قام مدبولي خلال زيارته بتفقد عدد من المشروعات التنموية في شمال سيناء سواء في قطاع الطرق أو الصحة أو الموانئ وحياة كريمة.









