واصل النجم الدولى المصرى محمد صلاح هز الشباك للمباراة الثانية على التوالى ببطولة الدورى الإنجليزى الممتاز لكرة القدم، وقاد فريقه ليفربول للفوز 2/1 على مضيفه وجاره اللدود إيفرتون، عصر أمس الأحد، فى ديربى «ميرسيسايد»، ضمن منافسات المرحلة الـ33 للمسابقة.
وبادر النجم الدولى المصرى محمد صلاح بالتسجيل لمصلحة ليفربول فى الدقيقة 29، بعد دقيقتين من إلغاء تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» لهدف أحرزه إيليمان ندياي، لاعب إيفرتون، بداعى التسلل.
وبهذا الهدف، رفع صلاح رصيده إلى 9 أهداف فى 15 مباراة لعبها بالديربي، ليعادل الرقم القياسى لأسطورة النادى ستيفن جيرارد كأكثر لاعب تسجيلاً فى هذه المواجهة فى الدورى الإنجليزى الممتاز، حسبما أفادت شبكة «سكاي« الأخبارية، علما بأنه قام بثلاث تمريرات حاسمة طوال لقاءاته ضد إيفرتون.
كما رفع صلاح عدد أهدافه فى الدورى الإنجليزى الممتاز إلى 193 هدفا، ليعزز موقعه فى المركز الرابع بقائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة العريقة، فيما كان هذا هو الهدف السابع الذى يحرزه فى البطولة هذا الموسم، مقابل 6 تمريرات حاسمة خلال 24مباراة لعبها بالمسابقة.
وبصفة عامة، وصل صلاح، الذى سبق له التسجيل فى شباك فولهام فى المرحلة الماضية للبطولة، إلى 12 هدفا و9 تمريرات حاسمة فى 38 مباراة لعبها بمختلف البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي.
وفى الشوط الثاني، أحرز بيتو هدف التعادل لإيفرتون فى الدقيقة 54، ليحاول الفريقان إحراز هدف آخر واقتناص النقاط الثلاث خلال الوقت المتبقى من اللقاء، حيث تمكن ليفربول من حسم الديربى لمصلحته، بواسطة نجمه الهولندى فيرجيل فان دايك، الذى أحرز الهدف الثانى لفريق المدرب الهولندى آرنى سلوت فى الدقيقة العاشرة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.
ويأتى هذا الفوز، لينعش آمال ليفربول فى التأهل لبطولة دورى أبطال أوروبا فى الموسم المقبل، بعدما رفع رصيده إلى 55 نقطة فى المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة للمسابقة القارية.
فى المقابل، توقف رصيد إيفرتون عند 47 نقطة فى المركز العاشر، علما بأنه لم يتمكن من تحقيق الفوز للمباراة الثانية على التوالى فى المسابقة.
وبدأت المباراة بضغط هجومى مكثف من جانب إيفرتون الذى حاول استغلال عاملى الأرض والجمهور، وكان بيتو قريباً من افتتاح التسجيل فى أكثر من مناسبة، لعل أبرزها ضربة الرأس التى تصدى لها الجورجى جيورجى مامارداشفيلي، حارس مرمى ليفربول، ببراعة فى الدقائق الأولى.
واستمرت خطورة إيفرتون عبر تحركات إيليمان ندياى الذى تسبب فى متاعب دفاعية كبيرة للظهير كورتيس جونز، ونجح بالفعل فى هز الشباك فى الدقيقة 27، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» تدخلت لإلغاء الهدف بسبب تسلل على جيك أوبراين، لاعب الفريق الأزرق، فى بداية الهجمة.
وجاء الرد قاسياً من ليفربول الذى عرف كيف يمتص حماس خصمه، ففى الدقيقة 29، أرسل الهولندى كودى جاكبو تمريرة مذهلة وضعت محمد صلاح أمام المرمى مباشرة، ليسدد بكل هدوء فى شباك جوردان بيكفورد، حارس مرمى إيفرتون
وكاد جاكبو أن يضاعف النتيجة لليفربول فى الدقيقة 43 بتسديدة قوية أبعدها جوردان بيكفورد بصعوبة إلى ركنية لم تسفر عن شيء، أعقبها تسديدة من دومينيك سوبوسلاي، اصطدمت فى الدفاع، لينتهى الشوط الأول بتقدم الفريق الضيف 1/صفر.
وتواصلت الإثارة فى الشوط الثاني، حيث أدرك إيفرتون التعادل فى الدقيقة 55 بواسطة بيتو، الذى تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء، ليتعامل معها بسرعة فائقة ويسددها دون عناء لتستقر داخل الشباك.
ارتفعت معنويات لاعبى إيفرتون عقب هدف التعادل، وشدد من هجماته فى محاولة لاستغلال حالة الارتباك التى عانى منها دفاع ليفربول، وقاد دوايت مكنيل هجمة للفريق المضيف فى الدقيقة 60، قبل أن يطلق تسديدة من مسافة بعيدة، لكن الكرة علت العارضة.
حاول ليفربول العودة للقاء من جديد، وسدد جاكبو ضربة رأس متقنة باتجاه المرمى فى الدقيقة 61، لكن أحد الدفاع تواجد فى المكان والوقت المناسبين ليخرج الكرة ببراعة وينقذ الموقف.
ورد إيفرتون بهجمة قادها إليمان ندياى داخل المنطقة فى الدقيقة 64، حيث تجاوز مدافعين اثنين وسدد من عند نقطة الجزاء، لكن التصويبة افتقرت للقوة المطلوبة، ليتصدى لها الحارس بسهولة.
وقام أندرو روبرتسون بمجهود فردى رائع فى الدقيقة 67، وانتهى بتسديدة من مسافة بعيدة، لكنها مرت بعيدة تماماً عن القائم الأيمن لمرمى إيفرتون، فيما سقط كيرنان ديوسبورى هول لاعب إيفرتون داخل منطقة الجزاء بعد التحام مع المنافس فى الدقيقة 76، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب على الفور متجاهلاً اعتراضات جميع اللاعبين.
وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بالتعادل، أحرز فان دايك هدف الفوز القاتل لليفربول فى الدقيقة العاشرة للشوط الثاني، حيث ارتقى فوق المدافعين داخل منطقة الست ياردات ليقابل الركنية بضربة رأس سكنت منتصف المرمي، ليمنح الفريق الأحمر النقاط الثلاث.









