نجح الزمالك فى التأهل لنهائى الكونفيدرالية الافريقية بعد الفوز فى مجموع المباراتين على شباب بلوزداد الجزائرى بهدف بعد فوزه فى لقاء الذهاب بينما اخفق الفريق خلال مباراة العودة بالقاهرة فى تحقيق الفوز لتنتهى المباراة بالتعادل السلبى بعد ان شاطت اعصاب جماهيره على مدى 45 دقيقة مدة الشوط الثانى الذى سيطر على معظم فتراته بطل الجزائر وسنحت له عدة فرص محققه لتغيير نتيجة اللقاء لولا براعة المهدى سليمان حارس المرمى الذى انقذ اكثر من ثلاثة فرص محققة بخلاف الفرص الاخرى التى انقذها حسام عبد المجيد وفتوح!!
اداء وعرض الزمالك بالقاهرة اختلف 360 درجة عن العرض الذى قدمه فى مباراة الذهاب بالجزائر حيث كان الفريق الاخطر والافضل والاكثر استحواذا رغم امتلاء الملعب بالجماهير الجزائرية!!
لا ابالغ لو قلت ان الزمالك فى لقاء العودة غير الزمالك فى لقاء الذهاب وحالفه التوفيق فى انهاء المباراة بالتعادل السلبى بدعوات جماهيره الغفيرة التى ملإت مدرجات الاستاد وشجعت فريقها بحرارة تفوق الوصف منذ اول ثانية وحتى اخطر خمس دقائق فى الوقت الاضافى بدل الضائع واعترف ان الجماهير لعبت الدور الاكبر كعادتها وجاء عرض الزمالك المتواضع غامضا لكل من شاهد المباراة نظرا لفارق المستوى الفنى بين لاعبى الفريقين ونجاح الزمالك فى حسم نسبة كبيرة تفوق الـ80 ٪ بعد فوزه بهدف بزيرا البرازيلى فى لقاء الذهاب وتوقعنا جميعا فوز الابيض لا محالة فى لقاء العودة وهذا لم يحدث ربما للثقة المفرطة بعد الفوز فى الجزائر او التوتر العصبى بعد امتلاء الاستاد عن اخره تقريبا وهذا يدل على ان مسئولى «تذكرتي» فتحوا الابواب على مصراعيها املا فى اكتمال احتفالية تأهل الزمالك عموما ألف مبروك للزمالك التأهل وعقبال الفوز بالبطولة!!
وربما تكون نتيجة تلك المباراة بمثابة انذار ودرس للجهاز الفنى بقيادة المدير الفنى الكفء معتمد جمال وجميع اللاعبين لمواجهتى النهائى فى المحطة الاخيرة للبطولة!!
ولن اذهب لبعيد لو قلت ان لقاءات الثلاثة الكبار الاهلى حامل لقب الدورى وبيراميدز والزمالك لحسم صراع البطولة المحلية قد ارتفعت درجة حرارتها بقوة لتصبح اكثر اشتعالا وسخونة بعد العرض المتواضع للزمالك رغم تأهله وأتحدى أى خبير خبراء فى التوقعات أو المراهنات ان يتنبأ او يرشح اى فريق من الاندية الثلاثة للفوز بالبطولة المحلية رغم احتلال الزمالك قمة البطولة بفارق نقطتين عن الاهلى وبيراميدز والاخير سيواجه الزمالك يوم الخميس القادم 23 أبريل بينما يلعب الاهلى مع بيراميدز يوم 27 أبريل والمحطة الحاسمة ولو مؤقتا بين الاحمر والابيض على قمة الكرة المصرية اول مايو فى عيد العمال.. وتلك المباراة تجمع بين البطولة الخاصة والمنافسة على الدرع التى يحمل لقبها الاهلى وبينهما بيراميدز الذى يحلم ويشتاق ويطمع فى الحصول عليه لأول مرة.. وكما نقول ياما فى جراب الحاوى من مفاجأت والشاطر من يستغل الفرصة!!
وبالطبع هيهات الفارق بين من يحلم بالفوز لاول مرة..أو من فاز بالدرع 14 مرة..أو الذى كسر الارقام القياسية بالفوز 45 مرة ..وتبقى الحقيقة ان الزمالك غاب عنه الدرع منذ أربع أعوام ويذكر أن المستشار مرتضى منصور رئيس النادى السابق هو الفائز بآخر بطولة للزمالك 2022!!









