انطلقت اليوم فعاليات دورة “الإرشاد الأسري” للباحثين الوافدين التي تنظمها أكاديمية الأزهر العالمية، بالتنسيق مع جمعية “سفراء الهداية” ، بمشاركة نخبة من الباحثين الوافدين من 11 دولة هي (أوزبكستان، بنجلاديش، أفغانستان، السنغال، سريلانكا، طاجيكستان، الجزائر، بورما، نيجيريا، تونس، والنيجر)، وتستمر لمدة أسبوعين،
شهدت فعاليات الافتتاح حضور فضيلة الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية، وممثلين عن مجلس الإدارة والإشراف العلمي والتربوي بجمعية “سفراء الهداية” ، حيث تأتي هذه الدورة في إطار التعاون المشترك بين الجانبين، بهدف تعزيز الوعي الأسري وتنمية مهارات الباحثين الوافدين في هذا المجال.

وفي كلمته، رحّب رئيس الأكاديمية بالباحثين المشاركين، مؤكدًا أهمية برامج الإرشاد الأسري في إعداد الباحثين في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، لما تمثله من ركيزة أساسية في بناء مجتمعات مستقرة، مشيرًا إلى حرص الأكاديمية على تقديم برامج نوعية تجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، للمساهمة في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع القضايا الأسرية المعاصرة برؤية علمية ومنهجية. مشيدًا بدور المحاضرين العلمي في إثراء هذه الدورة، ومؤكدًا أن هذه اللقاءات تمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات وتعزيز مهارات الباحثين في مجال الإرشاد الأسري.

وتضمنت فعاليات اليوم محاضرة بعنوان الأسرة في القرآن الكريم ألقاها فضيلة الدكتور سامي هلال، أستاذ القرآن وعلومه وعميد كلية القرآن الكريم الأسبق بطنطا – جامعة الأزهر، تناولت الأسس القرآنية لبناء الأسرة المسلمة، وأبرز القيم التي أرساها القرآن الكريم في تنظيم العلاقات الأسرية، مع بيان مقاصد الشريعة في حفظ كيان الأسرة واستقرارها.

محاضرة بعنوان طرق حل المشكلات الزوجية وفن إدارة الخلافات ألقاها فضيلة الدكتور أحمد ربيع، عميد كلية الدعوة الأسبق بالقاهرة – جامعة الأزهر، تناولت أبرز الأساليب العلمية والشرعية في التعامل مع الخلافات الزوجية، وآليات احتواء النزاعات الأسرية، مع التركيز على مهارات التواصل الفعّال وفنون إدارة الحوار داخل الأسرة بما يحقق التوازن والاستقرار.
تأتي هذه الدورة في إطار سلسلة من البرامج التدريبية التي تنفذها أكاديمية الأزهر العالمية، بهدف تنمية مهارات الباحثين الوافدين، وتعزيز دورهم في نشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ قيم التماسك الأسري في مجتمعاتهم.









