في إطار التزام جامعة الزقازيق بدعم توجهات الدولة نحو تحقيق الاستدامة وتعزيز الوعي البيئي، وانطلاقاً من دورها في إعداد جيل واعٍ بقضايا الطاقة، أطلقت الجامعة الحملة التوعوية «وفّرها… تنوّرها» لترشيد استهلاك الطاقة، تحت شعار «الترشيد… أسلوب حياة».
تأتي الحملة تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف محمد متولي، مدير عام رعاية الشباب، وبمشاركة ملهمة من البطل هشام الخطيب.
أهداف الحملة وبرنامجها المتكامل
تهدف الحملة إلى ترسيخ السلوكيات الإيجابية في استهلاك الطاقة، وتعريف الطلاب والعاملين بأحدث الأساليب والتقنيات التي تسهم في تقليل الهدر ورفع كفاءة الاستخدام، بما ينعكس إيجاباً على البيئة والمجتمع. وتشمل الفعاليات باقة متنوعة من الأنشطة التفاعلية، من أبرزها:
- الإبداع الطلابي: تنظيم مسابقات لأفضل “بوستر” وفيديو توعوي حول ترشيد الاستهلاك.
- المحاكاة العملية: تنفيذ تجارب توضح معدلات استهلاك الأجهزة الكهربائية المختلفة وتأثيرها.
- التوعية الميدانية: تشكيل فرق طلابية للتوعية المتنقلة داخل الحرم الجامعي لتقديم نصائح مباشرة للزملاء.
- المحتوى الرقمي: إنتاج فيديوهات تشرح أثر هدر الطاقة على التوازن البيئي.
- الدليل الذكي: توزيع هدايا ودليل إرشادي يعتمد على تقنية (QR Code) للوصول إلى محتوى توعوي تفاعلي.
أسبوع من الفعاليات التثقيفية
من المقرر أن تمتد فعاليات الحملة على مدار أسبوع كامل، تتضمن تنظيم ندوات تثقيفية وحملات إرشادية داخل مختلف الكليات والبرامج الدراسية، إلى جانب توزيع مطبوعات توعوية تسلط الضوء على أهمية الاستخدام الأمثل للموارد وسبل الحفاظ عليها.
وتأتي هذه المبادرة تأكيداً على الدور الريادي لجامعة الزقازيق في دعم الجهود الوطنية لتحقيق الاستدامة، والمساهمة الفاعلة في بناء مجتمع أكثر وعياً وكفاءة في إدارة موارده الطبيعية.










