افتتح اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، المعرض الشامل لمنتجات المدارس الفنية بمدرسة أسيوط الثانوية الزراعية بحي غرب، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي، الذي يوافق 18 أبريل من كل عام؛ إحياءً لذكرى انتصار أهالي قرية “بني عدي” على الحملة الفرنسية عام 1799.
رافق المحافظ خلال الجولة عدد من القيادات التنفيذية والتعليمية، من بينهم المحاسب عدلي أبو عقيل السكرتير العام، وخالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، ومحمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم، والعقيد محمد شعراوي المستشار العسكري للمحافظة، ولفيف من قيادات التعليم الفني والإدارات التعليمية.
منتجات بأيدي الطلاب ورؤية اقتصادية مستدامة
يستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام، ويأتي تنظيمه تنفيذاً لتوجيهات الدولة ورؤية مصر 2030 لدعم التنمية المستدامة وتعزيز تسويق المنتجات المحلية. وتفقد المحافظ أجنحة المعرض التي ضمت معروضات من تنفيذ طلاب المدارس الفنية، شملت:
- الأثاث المنزلي والديكورات الخشبية.
- المنتجات الزراعية الطازجة، واللحوم والألبان.
- المشغولات اليدوية والحرف التراثية.
- الملابس والمفروشات والهدايا.
واستمع المحافظ إلى شرح مفصل حول مراحل التصنيع، مشيداً بجودة المنتجات التي تعكس مهارة الطلاب وتفانيهم تحت إشراف معلميهم.
تأهيل الطلاب لسوق العمل وربط التعليم بالإنتاج
أكد محافظ أسيوط على أهمية تحويل المدارس الفنية إلى وحدات إنتاجية، مشيراً إلى أن مثل هذه المعارض تساهم في صقل مهارات الطلاب وتأهيلهم فعلياً لسوق العمل عبر ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.
ووجه المحافظ بضرورة التوسع في فتح منافذ بيع دائمة داخل المدارس الفنية، وتعزيز المشاركة في المعارض الخارجية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق عائد اقتصادي مستدام.
كما التقى بعدد من الزوار الذين أبدوا إعجابهم بجودة المعروضات وانخفاض أسعارها مقارنة بالأسواق الخارجية، مؤكداً أن الدولة تحرص على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجاً.
واختتم اللواء محمد علوان تصريحاته بالتأكيد على تقديم كافة أوجه الدعم للمبادرات التي تدمج بين التعليم والإنتاج، مشدداً على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني لتقديم خدمات أفضل للمواطنين بمختلف القطاعات.
















