الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

طريق معرفة النفس: صحوة الوعي والفيض الإلهي لأجل المعرفة وأسمى الفهم

بقلم د. منصور مالك
20 أبريل، 2026
في مقالات
محمي: تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الجمعة 23 مايو 2025

الدكتور منصور مالك

21
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

إنَّ “معرفة الإنسان لنفسه”، أو اليقظة الروحية والمعرفة الإلهية، نعمة أبدية وهداية ربّانية معترف بها في مختلف التقاليد الروحية؛ وهذه الرحلة العميقة تقود الإنسان إلى إدراك حقيقته الباطنة، ومن خلالها يصل إلى معرفة الله، وكما يُقال: “من عرف نفسه عرف ربَّه”.

إنَّ فهم الذات ليس مجرد تمرين فكري، بل هو تجربة باطنية عميقة تُوقظ الوعي، وهذه الصحوة عطية إلهية تفتح طريقًا واضحًا نحو الحقيقة الأصلية للإنسان—حقيقة يرتبط سرّها بالعهد الأول: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا﴾.

في هذا العالم المادي، كثيرًا ما نضيع في أدوارنا—سواء كنا رجالًا أو نساءً، محامين أو أطباء، أو في أي مهنة أخرى؛ فنبدأ في اعتبار هذه الأدوار الظاهرة هويتنا الحقيقية، بينما هي في الواقع مجرد أقنعة تُخفي الحقيقة الأعمق في داخلنا.

هذا العالم مرحلة مؤقتة، وجزء من خطة إلهية تُعِدُّنا للحياة الأبدية—حياة لا شيخوخة فيها ولا مرض ولا موت؛ ومن دون وعي بحقيقتنا، نبقى أسرى لتعريفات سطحية للهوية قائمة على المكانة والمهنة والمظهر.

تبدأ رحلة الوعي الباطني حين، وبفضل رحمة الله، يدرك الإنسان حقيقته الحقيقية—تلك الحقيقة التي تتجاوز الجسد والمادة؛ وهذه الصحوة ليست مجرد تغيير في التفكير، بل تحوّل في الروح، وكما قال جلال الدين الرومي، الشاعر العظيم والمرشد الروحي: “لا تظن نفسك صغيرًا، وانظر في داخلك، فإنك تجد الكون بأسره فيك.”

هذه الرؤية تكشف سعة الكيان الإنساني وعظمته، بوصفه انعكاسًا للنور الإلهي. والله يحب الذين يذكرونه، ويتفكرون، ويطلبونه في خلواتهم.

إنَّ البحث عن الوعي واليقظة حقيقة إنسانية شاملة تتجاوز حدود الأديان والثقافات، وقد قدّمت التقاليد المختلفة طرقًا متعددة لذلك—كالتأمل، والتفكر، والخلوة، والتدبر؛ وسواء سلك هذا الطريق صوفي أو ناسك أو راهب، فالغاية واحدة: صحوة الروح وإدراك الحقيقة الباطنة، وكما دعا جلال الدين الرومي، الشاعر العظيم والمرشد الروحي: “تعال، تعال، مهما كنت… فليس بابنا باب يأس.”

إنَّ صحوة الروح هي ولادة إنسان جديد—إنسان يدرك حقيقته ويعي الرابط الإلهي الذي يجمع الكون كله؛ وهذه الصحوة تغيّر منظور الإنسان: فيتحول السلب إلى إيجاب، والأنانية إلى عطاء، والكراهية إلى محبة، وتُذوَّبُ “الأنا”، ويظهر شعور الوحدة والمساواة، فيرتقي الإنسان إلى كرامته الحقيقية،

وهذا يقوده إلى معرفة التوحيد، ويرفعه إلى مقام المحبة الإلهية والرضا—حيث تتحقق السعادة الأبدية، ويمتلئ القلب بالسكينة والطمأنينة.

الإنسان المستيقظ يرى العالم بنظرة مختلفة؛ فحيث يرى غيره الشوك، يرى هو الورود، وهذه الرؤية تغيّر تعامله مع الآخرين أيضًا—فيبحث عن الخير فيهم، ويفكر بإيجابية، ويعمل بإخلاص، ويتحرر من الأنانية، ويتعامل بمحبة وخير مع جميع الخلق.

وتظهر محبة الله في أقواله وأفعاله، فتنتشر كالعطر الطيب؛ وفي هذه المرحلة، تُفتح أبواب الفيض الإلهي من كل جانب، ويصبح الإنسان محبوبًا عند الله.

وأعظم علامة على الروح المستيقظة هي تجلّي المحبة الإلهية؛ فهي محبة لا حدود لها، تشمل جميع الناس مهما اختلفت أديانهم أو أوضاعهم، ويصبح هذا الإنسان وسيلة لرحمة الله، ويجعل خدمة الإنسانية هدف حياته، ويترك العيب والانتقاد، ويتحلى بحسن الظن، ويصبح مصدرًا للسلام والرحمة والراحة للآخرين.

هذا التحول ليس إنجازًا فرديًا فحسب، بل هو خدمة عظيمة للبشرية؛ فالإنسان المستيقظ يرفع من شأن الآخرين، ويساعدهم في طريقهم نحو الوعي. وهكذا تتحول صحوة فرد واحد إلى بركة للعالم كله.

إنَّ رحلة معرفة النفس عطية إلهية تمكّن الإنسان من فهم حقيقته وعلاقته بربه، وعندما يتجاوز الإنسان الهويات السطحية، يعيش حياة هادفة ومليئة بالسلام والمعنى.

وهذا الطريق ليس مجرد معرفة للنفس، بل هو الخطوة الأولى نحو معرفة الله، ليصبح الإنسان مظهرًا للمحبة والنور الإلهي في العالم.

ومن خلال هذا الاتصال الإلهي الخالص، يجد القلب سكينته الحقيقية، ويكتسب العقل صفاءً وقوة، وتكتسب الحياة معناها الأسمى؛ فيصبح الإنسان راضيًا مطمئنًا، ومصدرًا للفرح والمحبة والنور لمن حوله. وهذا هو المقصد الحقيقي للنجاح، وغاية الحياة، والإدراك العميق للمعرفة الإلهية.

متعلق مقالات

الولايات المتحدة وإيران.. قصة الانكشاف المخابراتى
عاجل

«بطيخة أبريل».. أكاذيب ليست بيضاء

21 أبريل، 2026
حكايـة نجـم قـادم
عاجل

الباثولوجيا الفلسفية إلى من يهمه الأمر؟

21 أبريل، 2026
السيد البابلي
عاجل

الأربعاء.. هل ستدوى صافرات الإنذار.. أم «اتفاق مفاجئ»..!!

20 أبريل، 2026
المقالة التالية
رئيس كنترول الثانوية الأزهرية: جداول الامتحانات نتاج حوار مجتمعي مع أولياء الأمور

رئيس كنترول الثانوية الأزهرية: جداول الامتحانات نتاج حوار مجتمعي مع أولياء الأمور

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بِمَن يستغيث الرجل عندما يُطالب بالمساواة بالمرأة؟

    بِمَن يستغيث الرجل عندما يُطالب بالمساواة بالمرأة؟

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في أجواء نوبية دافئة بالقاهرة.. احتفالية «عيد الأم» تكرم 15 أمًا مثالية من أبناء أسوان

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دفع حياته ثمنًا لشهامته.. مقتل «شاب» دافع عن شقيقاته من تحرش عاطل بأوسيم

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • براءة نهائية من النقض للمتهمين في أحداث «أبو حزام» بعد حكم المؤبد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

وزير الخارجية يجري اتصالات مع نظرائه في عُمان وباكستان وتركيا لبحث التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

وزير الخارجية يجري اتصالات مع نظرائه في عُمان وباكستان وتركيا لبحث التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

بقلم شريف عبدالحميد
20 أبريل، 2026

مكافأة «الكونفدرالية» تنعش الخزينة

الرئيس السيسى لـ «الشيخ جراح جابر الصباح»: أمن الدول العربية امتداد لأمن مصر القومى

بقلم محسن الميري
20 أبريل، 2026

مكافأة «الكونفدرالية» تنعش الخزينة

الرئيس يؤكد لنظيره الجيبوتى: نتطلع لمواصلة العمل المشترك بين البلدين

بقلم جريدة الجمهورية
20 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©