تستضيف جامعة النيل بمقرها في الشيخ زايد، غدًا الاثنين، الانطلاق الرسمي لفعاليات المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين للجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا (IAMOT 2026). يأتي المؤتمر هذا العام تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بعنوان: “إعادة تخيل الممكن.. من خلال تقاطع التكنولوجيا مع الإنسانية”، بالتعاون مع جامعة “بريتوريا” بجنوب إفريقيا كشريك أكاديمي.
حفل الافتتاح ورموز الإدارة والتكنولوجيا
من المقرر أن يشهد حفل الافتتاح كلمات رئيسية لكل من:
- الأستاذ الدكتور طارق خليل، رئيس المؤتمر والرئيس المؤسس لجامعة النيل ومؤسس الجمعية الدولية (IAMOT).
- الأستاذ الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل.
- الدكتور برينو نونيز (Breno Nunes)، رئيس الجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا.
جلسة رفيعة المستوى: «إدارة التكنولوجيا لإفريقيا الصاعدة»
يتضمن اليوم الأول جلسة محورية تجمع قامات وطنية وخبرات دولية، لمناقشة مستقبل القارة السمراء تكنولوجياً، بمشاركة:
- المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء الأسبق.
- الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق.
- الدكتور طارق السعدني، مستشار رئيس جامعة النيل ورئيس الهيئة القومية للبريد السابق.
مصر.. مركز عالمي للابتكار
صرح الدكتور طارق خليل، رئيس المؤتمر، بأن استضافة مصر لهذا الحدث تعكس ثقلها كمركز إقليمي ودولي للعلم وإدارة التكنولوجيا، مؤكداً أن اختيار جامعة النيل يعكس مكانتها العلمية المرموقة. وأوضح أن المؤتمر يركز على جعل التكنولوجيا شريكاً في تحسين جودة حياة الإنسان، وليس مجرد أدوات تقنية.
المحاور الاستراتيجية للمؤتمر:
يستعرض المؤتمر عبر جلساته عدة قضايا حيوية، أبرزها:
- الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وتأثيره على القوى العاملة.
- الابتكار المسؤول في الدول الناشئة والنامية.
- تكنولوجيا التعليم وتعزيز نظم ريادة الأعمال.
- التفاعل الإنساني التكنولوجي والأثر الاجتماعي والاقتصادي.
- تطور إدارة التكنولوجيا في إفريقيا والاقتصادات الناشئة.
مشاركة دولية واسعة
يشهد (IAMOT 2026) تمثيلاً دولياً ضخماً من 45 دولة رائدة في مجالات الصناعة والابتكار، منها: (الولايات المتحدة، اليابان، فرنسا، إنجلترا، كوريا، روسيا، الإمارات، المغرب، جنوب إفريقيا، سويسرا، وغيرها)، مما يجعله منصة عالمية لتبادل الخبرات وصياغة مستقبل التكنولوجيا بما يخدم البشرية.









