والحرب.. هل انتهت؟.. و«خلوها تصدى».. ولا تكذبى..
وأغنية.. أغنية بكلمات عبقرية.. أغنية كانت فى جملة إعلامية عن بنك.. ولكنها لم تكن مجرد أغنية.. كانت حكاية ورواية وملحمة عن مصر فى بضع كلمات.. كانت تقول وتعكس احساسا خاصا بالفخر لبلد ليس مجرد بلد وإنما روح تعيش جوانا وجزء منا.
والأغنية تقول كلماتها.. زى كل مرة أجيلك أمشى حبة واشتكيلك همي، بينور فى الشوارع اللى ماشى فيها نيلك والسؤال اللى فى راسى إزاي.. يا مصر بتعمليها إزاي.. والله حيرتيني.. دا انت حتة منى وأنا حتة منك طبق الأصل.. وكفاية ان أمى وحبيبتى تبقى مصر..
والجملة التى اختصرت كل شيء تقول «يا مصر بتعمليها إزاي؟» وهى عبارة احتار الجميع فى أمرها.. كيف تفعلها مصر فعلاً.. كيف تغلبت واستطاعت النجاة من كل الأزمات الاقتصادية والسياسية التى كانت كفيلة بانهيار مصر ودخولها دوامة من الفوضى والانقسام.
ويا مصر بتعمليها إزاي؟ والإجابة حديثا تبدأ مع نجاح مصر فى محو آثار النكسة بعد فقدان سيناء فى حرب 67 عندما تمكن جيشها العظيم من عبور قناة السويس فى عام 1973 وتحقيق نصر أكتوبر الخالد فى أكبر ملحمة قتالية تظهر معدن وقوة المقاتل المصري.
ويا مصر بتعمليها إزاي.. عندما نجح ابن ميت أبو الكوم.. ابن القرية المصرية محمد أنور السادات زعيم مصر التاريخى فى قراءة المستقبل وشن هجوم السلام على إسرائيل وتوصل إلى اتفاقية للسلام أعادت سيناء لأحضان مصر وكان ممكنا معها تحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة لو كان العرب يقرأون الصورة جيدا ووقفوا مع السادات لدعمه وتأييده.
ويا مصر بتعمليها إزاي.. عندما وقفت مصر مرة أخرى بعد ذلك ضد كل أفكار ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية وقاوم الرئيس عبدالفتاح السيسى كل محاولات تهجير سكان غزة إلى مصر ورفض بإباء وشمم حل مشكلات مصر الاقتصادية على حساب الشعب الفلسطينى.
ويا مصر بتعمليها إزاى؟ وكيف يمكن لبلد تعانى من أزمات اقتصادية أن يستقبل كل هذه الملايين من اللاجئين الذين جاءوا إلى مصر يتخذونها ملاذا لهم.. جاءوا من اليمن ومن العراق ومن السودان ومن سوريا.. جاءوا ليكونوا جزءا من نسيج مصر شركاء فى الوطن بلا تمييز وبلا عنصرية.
ويا مصر بتعمليها إزاي؟ وقد توقعوا أن نتوقف عن سداد الديون وأن تتفاقم مشكلات مصر الاقتصادية وأن يكون هناك كساد وعجز عن توفير الخدمات والطعام أيضاً.. ولكن الحياة تمضى ومصر هى مصر.. والخير موجود.. وما نسمعه غير ما نراه.. والبلد لم تسقط ولم تهتز.
ويا مصر بتعمليها إزاي؟ فرغم كل هذه الأزمات.. ما زلنا نضحك ونغنى ونعيش الحياة.. احنا الحياة كل الحياة.. ضحك ولعب وجد وحب.. والسؤال اللى محيرني..إزاى يا مصر بتعمليها إزاي!؟
>>>
والرئيس الأمريكى ترامب يبشرنا بأن الحرب مع إيران قد انتهت وأن توقيع الاتفاق سيتم قريبا جدا..!
وقد تكون الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران قد انتهت وحيث لا نعرف لماذا بدأت ومن انتصر.. فلن ندخل فى متاهات الإجابة عن هذه التساؤلات المعقدة.. ولكننا نتساءل عن المنطقة العربية بعد انتهاء الحرب وهل يمكن أن تعود علاقات إيران لطبيعتها مع جيرانها من دول الخليج العربية!؟
إن دول الخليج العربية لن تنسى أن صواريخ إيران قد تساقطت عليها أثناء الحرب وأن إيران حاولت أن تجعل من دول الخليج العربية رهينة وورقة للضغط من أجل إيقاف الحرب.. ودول الخليج العربية لن تغفر لإيران موقفها العدائى تجاهها.. ودول الخليج العربية تريد ضمانات لمنع تكرار الاعتداءات الإيرانية.. وإيران خسرت دول الخليج العربية.. وهى أكبر هزيمة لإيران لن يصلحها توقيع اتفاق لوقف الحرب..!
>>>
ونعود للشأن الداخلى وحيث ننتظر ونتوقع تراجعا فى أسعار السلع التى ارتفعت بدون مبرر خاصة فى الزيادات المبالغ فيها فى أسعار السيارات والتى تعيد إلى الأذهان ذكريات حملة «خلوها تصدي» والتى تحث المصريين على عدم شراء السيارات إلى أن تصدأ لدى الوكلاء والتجار.
ولأننا لا نريد لأى قطاع فى مصر أن يتعرض للخسارة فإننا نأمل فى أن يستعيد التجار بعضا من الوعى وتتوقف المضاربات والتلاعب بالأسعار فى كل السلع.. وارحمونا يرحمكم الله.
>>>
وذهبت إلى الطبيب أشكو.. دكتور الحقني! ويرد الطبيب.. ماذا تناولت من طعام؟ الفسيخ.. الفسيخ.. أكلت منه ونسيت كل التحذيرات..
وابتسم الطبيب.. واطمئن.. سليمة إن شاء الله..!! الفسيخ هو أحلى تسمم غذائى اخترعه المصريون..!
>>>
وشاهدت مذيعة فى فيديو يصور ما قبل تسجيل الحلقات..! مذيعة ومذيعات يظهرن على الشاشة «بفلوسهن».. لكن يرقصن.. ويقاومن الزمن والعمر.. ويستعرضن الأزياء والفساتين.. وحياتهن كلها تمثيل فى تمثيل.. وكذب فى كذب.. و«بسمة» خادعة على الوجوه..!
>>>
ونضحك مع أحدهم الذى يقول لصاحبه عن رحلة لإفريقيا.. قمت الصبح وفتحت الشباك.. المنظر روعة.. لبست أنا ومراتى فى خمس دقايق.. وطلعنا نمشى فى الغابة واحنا ماشيين طلع لنا نمر وأسد ضربتهم كفين موتهم طلع لنا خمسة نمور وأسدين ضربتهم كام كف وماتوا.. صاحبه قالوا: يخرب بيت الكذب.. بقى عاوزنى أصدق أن مراتك لبست فى خمس دقايق..!
>>>
ولا.. لا.. لا تكذبي.. وأروع ما كتب كامل الشناوى بعد أن اكتشف أن نجاة الصغيرة لا تبادله نفس الحب.. ولحن محمد عبدالوهاب كلمات الشناوى وأصرت نجاة على أن تغنيها.. لا تكذبي.. إنى رأيكما معا ودعى البكاء فقد كرهت الأدمعي.. ما أهون الدمع الجسور إذا جري.. من عين كاذبة فأنكر وادعي.. إنى رأيتكما.. انى سمعتكما.. عيناك فى عينيه.. فى شفتيه.. فى كفيه.. فى قدميه ويداك ضارعتان ترتشعان من لهف عليه.. تتحديان الشوق بالقبلات تلدغنى بسوط من لهيب بالهمس.. باللمس.. بالأهات بالنظرات.. باللفتات بالصمت الرهيب.. ويشب فى قلبى حريق.. ويضيع من قدمى الطريق وتطل من رأسى الظنون تلومنى وتشد أذنى فلطالما باركت كذبك كله ولعنت ظني.
>>>
وأخيراً :
للعلم كلنا موجود فى أماكننا بالضبط.
وسلام عليك حين تمر ببالي.. وسلام إليك فى كل حال.
وكم وددت.. أننى كلما أدرت وجهي.. أراك.









