تتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات البرنامج التدريبي المكثف للصحفيين من محافظات (القناة، الشرقية، الدقهلية، وشمال وجنوب سيناء)، وذلك بمركز الإبداع والتميز التابع لهيئة قناة السويس بالإسماعيلية.
يُنظم البرنامج بالتعاون بين نقابة الصحفيين والمرصد المصري للصحافة والإعلام، ضمن خطة طموحة لتطوير الأداء المهني ومواكبة التحولات الرقمية الحديثة.
شهد افتتاح الفعاليات حضور الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، وخالد البلشي، نقيب الصحفيين، وأشرف عباس، رئيس مجلس أمناء المرصد المصري للصحافة والإعلام، وبمشاركة محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل النقابة لشؤون التدريب، وقيادات الهيئة والنقابة.
قناة السويس: الاستثمار في العنصر البشري استراتيجية دائمة
أكد الفريق أسامة ربيع أن الهيئة تضع الاستثمار في العنصر البشري على رأس أولوياتها، مشدداً على حرص القناة على أداء دورها المجتمعي من خلال الانفتاح على النقابات المهنية.
وأوضح أن الهيئة تمتلك منظومة تدريبية متطورة تشمل أكاديمية التدريب البحري ومركز الإبداع والتميز، المجهزين بأحدث التكنولوجيات العالمية لإعداد كوادر قادرة على التنافس دولياً.
نقابة الصحفيين: مواكبة عصر الذكاء الاصطناعي
من جانبه، أكد خالد البلشي أن تطوير الأداء المهني هو الأولوية القصوى للنقابة حالياً، خاصة في ظل الطفرة التي أحدثتها تقنيات الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي.
وأشاد البلشي بالإمكانات المتطورة لمركز الإبداع والتميز، معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون مع هيئة قناة السويس عبر بروتوكولات مستقبلية مستدامة.
فيما أوضح محمد سعد عبد الحفيظ أن البرنامج يمتد لأربعة أيام، ويركز على محاور تقنية هامة تشمل:
- التحرير الصحفي المتقدم.
- صحافة الموبايل (Mobile Journalism).
- التحول الرقمي وصناعة المحتوى.
المرصد المصري: التدريب ضرورة لضمان جودة المحتوى
أكد أشرف عباس أن الشراكة الثلاثية بين المرصد والنقابة والهيئة تمثل نموذجاً للتعاون المؤسسي الناجح، مشيراً إلى أن تأهيل الصحفيين لم يعد رفاهية، بل ضرورة لضمان تقديم محتوى إعلامي يتسم بالجودة والدقة ويخدم قضايا المجتمع.
تكنولوجيا التدريب وأنسنة الذكاء الاصطناعي
يُعد مركز الإبداع والتميز بالإسماعيلية صرحاً تدريبياً يضم 7 قاعات مجهزة، تشمل قاعات للتكنولوجيا واللغات، واستوديو للتسجيل الصوتي والمرئي، وقاعة مخصصة بالتعاون مع شركة “سيمنز”.
وركزت جلسات التدريب في يومها الثاني على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على مفهوم “أنسنة الكتابة”؛ حيث تم استعراض النقاط التالية:
- الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الصحفي، بل أداة مساعدة ونموذج استرشادي.
- تصل دقة أدوات الذكاء الاصطناعي في توليد الأفكار ومعالجة البيانات إلى 70%.
- أهمية الحفاظ على “البصمة البشرية” والروح الإبداعية في الصياغة الصحفية لضمان المصداقية.












