كرّم الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور فادي مكاوي، أستاذ القانون الجنائي، خلال فعاليات مؤتمر علمي دولي رفيع المستوى عُقد بقاعة المؤتمرات الكبرى؛ لمناقشة قضايا حماية الأسرة في ظل التحديات المعاصرة.
ويأتي هذا التكريم بالتوازي مع توجهات الدولة المصرية التي شهدت مؤخراً إحالة مشروع قانون الأسرة إلى مجلس النواب؛ في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بحماية الكيان الأسري وتطوير التشريعات المنظمة له.
تعاون دولي وبحث علمي رصين
في سياق دوره العلمي والدعوي المستمر، نظّمت كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر مؤتمرها العلمي الدولي، بالتعاون مع جامعة سلطان أجونج بإندونيسيا؛ لبحث التحديات التي تواجه الأسرة محلياً وإقليمياً ودولياً.
وخلال المؤتمر، تم تكريم الدكتور فادي مكاوي تقديراً لمشاركته ببحث علمي متميز بعنوان:
“حماية الأسرة في التشريعات الجنائية في ظل المتغيرات الأسرية والاجتماعية”
حضور رفيع المستوى
عُقد المؤتمر تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبحضور الأستاذ الدكتور رئيس جامعة الأزهر ونوابه، وعميد كلية الشريعة والقانون.
كما شهدت الفعاليات حضوراً رسمياً لافتاً تمثل في السيد وزير الأوقاف، والسيد رئيس هيئة قضايا الدولة، ونخبة من الوزراء والسفراء وأعضاء الهيئات القضائية وكبار علماء الأزهر الشريف.
مسيرة أكاديمية حافلة
يُعد الدكتور فادي مكاوي من أبرز المتخصصين في قضايا الأسرة والطفل؛ حيث تميزت رسالته للدكتوراه عام 2019 بتناول موضوع شديد الأهمية وهو “المواجهة الجنائية والأمنية لخطف الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة والعمليات الإرهابية”.
كما أسهم ببحوثه في دراسة جرائم الهجرة غير الشرعية، وله العديد من المؤلفات القانونية والأمنية والسياسية، فضلاً عن نشاطه الأكاديمي الواسع في الجامعات المصرية.
ويجسد هذا التكريم تقدير المؤسسات العلمية الكبرى للدور الحيوي الذي يلعبه البحث القانوني في مواجهة الظواهر المجتمعية المستحدثة، ودعم استقرار الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع آمن ومستقر.









