- سولاف درويش: العمل النقابي أثرى محطات مسيرتي.. وعمال البنوك «إرث من ذهب»
- مجلس النقابة: ستظلين حاضرة بإنجازاتك.. واختيار «عادل عمران» قائمًا بأعمال رئيس النقابة
تقدمت الدكتورة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، باستقالتها من منصبها العمالي كرئيسة للنقابة العامة للعاملين بالبنوك والتأمينات والأعمال المالية، وذلك بعد صدور فتوى قضائية بعدم جواز الجمع بين المنصبين العمالي والنيابي.
وإعمالاً لصحيح القانون واللوائح المنظمة، أعلن محمد منير، الأمين العام للنقابة، في جلسة رسمية، عن قبول استقالة النائبة سولاف درويش، وفتح باب الترشح أمام أعضاء المجلس لتولي مهام “القائم بأعمال رئيس النقابة العامة”. وقد أسفرت عملية التصويت العلني عن اختيار عادل أحمد عمران لشغل المنصب، بعد حصوله على ثقة 16 عضواً من أصل 18 حضروا الجلسة.
مسيرة ثرية وإنجازات ملموسة
وخلال الاحتفالية الكبرى التي أقامها مجلس الإدارة تكريماً لها، أعربت الدكتورة سولاف درويش عن تقديرها العميق لكافة الزملاء من نقابيين وعاملين، مؤكدة أن تعاونهم كان المحرك الأساسي لتجاوز التحديات وتذليل الصعوبات، مما أثمر عن نجاحات ملموسة يشهد لها الجميع، قائلة: “النقابة تذخر بنخبة متميزة هي بالفعل إرث من ذهب”.
وأضافت: “لقد كان لي عظيم الشرف برئاسة هذه النقابة العريقة، وهي الفترة التي أعدها من أثرى محطات مسيرتي المهنية”، مؤكدة رضاها الكامل عما قدمته من جهد وخبرات لتطوير العمل النقابي وتحقيق تطلعات العاملين بالتعاون مع مجلس الإدارة.
رسالة وداع واعتزاز
وفي نص كلمتها، قالت درويش: “أغادر منصبي اليوم وأنا أشعر بمودة صادقة وثقة تامة بأننا قدمنا معاً كل سبل الارتقاء بهذا الكيان، وكلي إيمان بأنكم ستواصلون مسيرة الإنجازات من أجل رفعة شأن نقابتكم”. وتوجهت بالشكر لمجلس الإدارة واللجان النقابية على مستوى الجمهورية، وفريق العمل الإداري، ولكل مسؤول تفاعل بجدية مع قضايا العاملين، مختتمة بأن نجاح أي مؤسسة هو انعكاس لروح الفريق الواحد.
مجلس النقابة: «صانعة المجد»
ومن جانبه، أصدر مجلس إدارة نقابة البنوك بياناً أعرب فيه عن شكره العميق للدكتورة سولاف درويش، واصفاً إياها بـ “صانعة المجد” في تاريخ النقابة. وأكد البيان أن رحلة عطائها التي امتدت لسنوات صنعت نجاحات على المستويات المحلية والعربية والدولية، وكانت فيها “السند والقدوة وقلب النقابة النابض بالإنجازات”.
وفي ختام الحفل، قدم مجلس الإدارة “درع الوفاء” للدكتورة سولاف تقديراً لإخلاصها وتفانيها، وسط أجواء سادها التأثر وتصفيق حاد وهتافات “شكراً دكتورة سولاف”، مع تأكيد المجلس بأن بصمتها ستظل حاضرة مع كل إنجاز يتحقق.














