- فارق كبير بين أن تكون مذيعًا و«أراجوز»، بين أن تكون مهنيا وخدام أجندات.. بين أن تكون موضوعيا ومحرضا، أن تكون صاحب مبدأ ورخيصا أن تكون محباً لبلدك أو مستعدا لبيعه في أي لحظة لمن يدفع.
- نقولها للمرة المليون.. العلاقة بين مصر والأشقاء العرب حبل متين لن ينقطع.. طبيعي أن تحدث بعض الاختلافات، لكن يظل الأصل هو روح الأشقاء، أما من يتبرعون بالهجوم ظنا بأنهم يرضون سادتهم فهؤلاء مجرد أوراق تلقى في أول صندوق قمامة، لأنهم لا قيمة لهم، مثل «كدابين الزفة».
- الاقتصاد المصرى بشهادة المؤسسات الدولية قوى وقادر على تحمل أصعب الصدمات، لكن من الطبيعي أن يتعرض لأزمات.. فمصر دولة في قلب الأحداث واقتصادها جزء من العالم، لكن ليس معنى هذا أننا نحتاج لمعجزة، بل الأصدق أننا من حققنا المعجزة التي أبهرت العالم اقتصادياً بفضل الله.
- تعجبني في الحكومة حالة الاستباقية التي تمارسها، لا تنتظر الحدث أو المشكلة، بل تتوقعها وتستعد لها.. فلسفة مختلفة تماماً تؤكد الشعور بالمسئولية وأن تطوير الأداء والاعتماد على العلم والمعلومات يؤتى ثماره.
- رقم غير مسبوق فى تقنين أوضاع الكنائس حققته الحكومة لـ 3804 كنائس ومبانى خدمة ولم يبق لديها سوى 399 طلب تقنين أغلبها مبان خدمية.. مجرد أن تستوفى الشروط يتم انهاء تقنينها.
- اللجنة لم ولن تغلق بابها، بل تتلقى طلبات التقنين للكنائس ودور الخدمة بشكل مستمر والتعامل بشكل موضوعي ووفق معايير واضحة… وفق ثوابت دولة المواطنة التي نعيشها في الجمهورية الجديدة.. دولة كل المصريين.









