وجّه مفتي الديار الهندية، الشيخ أبو بكر أحمد المسليار، رسالة شكر وتقدير إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف؛ مثمناً رعايته الكريمة للطلاب الوافدين، وحرصه الدائم على دعم برامج التأهيل العلمي والدعوي، لإعداد كوادر أزهرية قادرة على حمل لواء الوسطية ونشر رسالة الإسلام السمحاء.
جاء ذلك عقب عودة كوكبة من الأئمة والدعاة الهنود إلى بلادهم، بعد إتمامهم دورة “إعداد الداعية المعاصر”، التي نظمتها أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى على مدار شهرين. وأكد مفتي الهند أن هذه الدورة تمثل نموذجاً رائدًا يمزج بين التأصيل العلمي الراسخ ومواكبة القضايا المعاصرة، بما يعزز كفاءة الدعاة وقدرتهم على التواصل الفعّال ونشر صحيح الدين.
كما أعرب مفتي الهند، في رسالته المصورة، عن خالص امتنانه للدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية؛ مشيداً بجهوده الملموسة في الإعداد والتنظيم والإشراف على البرامج التدريبية المتميزة. وأشار الشيخ “المسليار” إلى الدور التاريخي للأزهر الشريف ورسالته العالمية في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز مفاهيم التعايش والسلام، مؤكداً أن الأزهر سيظل المنارة العلمية الكبرى والمرجعية الراسخة للمسلمين في شتى بقاع الأرض.









