في إطار توجه جامعة المنصورة نحو تعزيز حضورها الدولي، وترسيخ مكانتها في المحافل العلمية والأكاديمية، تواصل كلية طب الأسنان تحقيق إنجازات نوعية تعكس كفاءة كوادرها الأكاديمية والبحثية، وقدرتها على التفاعل المؤثر مع المؤسسات الدولية المتخصصة.
ففي إنجاز أكاديمي دولي يجسد الثقة في خبرات كوادر الجامعة، تم اختيار الدكتور حمدي حسني عضوًا بمجلس التعليم والامتحانات لطب الأسنان بكلية الجراحين الملكية في “غلاسكو” بالمملكة المتحدة (Royal College of Physicians and Surgeons of Glasgow)، وهي إحدى المؤسسات المهنية الرائدة عالميًا في تطوير التعليم الطبي.
ويأتي هذا الاختيار تقديرًا لما يتمتع به من خبرات علمية وأكاديمية متميزة، وإسهاماته في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي في مجال طب الأسنان، فضلًا عن دوره الفاعل خلال فترة عضويته السابقة بالمجلس منذ عام 2023؛ حيث من المقرر أن يباشر مهام عضويته الجديدة حتى يونيو 2029، للمشاركة في تطوير نظم التعليم والتقييم وفق أحدث المعايير الدولية.
وفي سياق متصل، حققت الدكتورة جيلان يوسف الطنباري، الأستاذ المساعد بقسم الاستعاضة الصناعية بكلية طب الأسنان، إنجازًا علميًا دوليًا بحصولها على جائزة مرموقة خلال مشاركتها في المؤتمر العام للجمعية الدولية لأبحاث طب الأسنان (IADR General Session)، والذي استضافته مدينة “سان دييغو” بالولايات المتحدة الأمريكية، في نهاية شهر مارس الماضي.
وجاء هذا التتويج تقديرًا لبحثها العلمي المتميز، الذي قدمت من خلاله إضافة نوعية في مجال أبحاث الاستعاضة السنية، بما يعكس تطور مستوى البحث العلمي بالجامعة وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية الكبرى.
من جانبه، أعرب الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن خالص تهانيه للدكتور حمدي حسني والدكتورة جيلان الطنباري، ولأسرة كلية طب الأسنان بقيادة الدكتور ياسر لطفي عميد الكلية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات المشرفة تعكس مستوى التميز الأكاديمي والبحثي الذي تشهده الجامعة، وكفاءة كوادرها في تمثيلها بصورة تليق بمكانتها على الساحة الدولية.
وأشار إلى أن هذه النجاحات تأتي نتاجًا لتوجه مؤسسي يدعم التميز العلمي، ويعزز فرص الانفتاح على المؤسسات العالمية، بما يسهم في رفع تنافسية الجامعة وتقدمها في مختلف مؤشرات الأداء الأكاديمي والبحثي.
ويبرهن هذا التميز المتواصل لأعضاء هيئة التدريس على قوة المنظومة الأكاديمية بالجامعة، ودورها الفاعل في دعم تنافسية التعليم العالي المصري، من خلال إسهامات علمية مؤثرة وحضور دولي متنامٍ، بما يرسّخ مكانتها كإحدى المؤسسات الرائدة في إنتاج المعرفة وخدمة أولويات التنمية.









