نظمت قوات الدفاع الشعبي بجامعة الإسكندرية حملة موسعة للتبرع بالدم بكلية الأعمال، شهدت مشاركة واسعة من طلاب مختلف الكليات؛ وذلك في إطار دور الجامعة المجتمعي، ودعمها المستمر للقطاع الصحي للمساهمة في توفير احتياجات المرضى من أكياس الدم، وترسيخ ثقافة التبرع الطوعي بين الطلاب باعتباره أحد أسمى صور العمل الإنساني.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بتنمية الوعي المجتمعي لدى طلابها، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا مجتمعه وقادر على المشاركة الفعالة في خدمة الوطن. وأضاف أن الجامعة تحرص على دعم الفعاليات التي تعزز قيم العطاء والتطوع، لدورها الحيوي في دعم المنظومة الصحية، خاصة في ظل الحاجة المستمرة لتوفير مخزون آمن من الدم بالمستشفيات.
إقبال طلابي لافت
بلغ عدد المتبرعين 320 طالباً وطالبة، حرصوا على المشاركة الإيجابية انطلاقاً من وعيهم بأهمية التبرع في إنقاذ الأرواح، في مؤشر يعكس روح التكافل والمسؤولية المجتمعية داخل الحرم الجامعي.
من جانبه، أوضح مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة الإسكندرية أن مشاركة قوات الدفاع الشعبي والعسكري في تنظيم هذه الحملة تأتي ضمن دورها التوعوي لتعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى الشباب. وأضاف أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ قيم العمل التطوعي وتنمية وعي الطلاب بأهمية المشاركة الإيجابية في دعم المجتمع، مشيداً بالإقبال الكبير الذي يجسد الوعي الوطني للطلاب واستعدادهم الدائم للمساهمة في إنقاذ حياة الآخرين.
رسالة إنسانية
وأعرب الطلاب المشاركون عن سعادتهم بالمساهمة في هذه الحملة، مؤكدين حرصهم على تكرار التجربة لما لها من أثر إنساني مباشر، ودور في تعزيز روح التعاون والتآخي بين طلاب الجامعة.









