أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار تكثيف الجهود الميدانية في ملف التصالح على بعض مخالفات البناء، من خلال حملات التوعية المباشرة ومبادرة “طرق الأبواب” بمختلف المراكز والقرى.
وتستهدف هذه الجهود حث المواطنين على استكمال الإجراءات القانونية؛ بما يضمن حفظ حقوق الدولة ويحقق الاستقرار المجتمعي، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية وفي إطار خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
“صدفا” تواصل التوعية المباشرة وحث المواطنين
وأشار المحافظ إلى أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة صدفا، برئاسة هاني محمد إبراهيم، تواصل تنفيذ النزول الميداني للتواصل مع المواطنين وتوعيتهم بأهمية سرعة استكمال ملفات التصالح قبل انتهاء المدد القانونية، مع تقديم كافة التيسيرات الممكنة وفقاً للقانون.
وفي هذا السياق، نفذت الوحدة المحلية بقرية “أولاد إلياس”، بإشراف علي حنفي رئيس القرية، حملة موسعة لطرق الأبواب،
شملت المرور على المواطنين بمناطق متفرقة؛ لحثهم على استيفاء المستندات المطلوبة، والتأكيد على أن الدولة تسعى لتقنين الأوضاع بما يوفر مظلة قانونية آمنة للعقارات.
تيسير الإجراءات وحماية العقارات من الإزالة
وأضاف المحافظ أن الحملة تضمنت شرحاً مبسطاً لخطوات التصالح والرد على استفسارات المواطنين، بهدف تشجيعهم على الاستفادة من الفرصة المتاحة.
وأكد أن التصالح يمثل حماية قانونية للعقار، ويحول دون إدراجه ضمن قرارات الإزالة الصادرة بشأن المخالفات، مما يرفع من القيمة السوقية والخدمية للمبنى.
دعم كامل داخل المراكز التكنولوجية
وشدد اللواء محمد علوان على أهمية التفاعل المباشر مع المواطنين كأداة رئيسية لرفع الوعي وتسريع معدلات الإنجاز في هذا الملف الحيوي، مؤكداً تقديم كافة أوجه الدعم الفني والإداري داخل المراكز التكنولوجية لتسهيل الإجراءات وتحقيق أعلى معدلات الاستجابة.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على استمرار حملات التوعية بكافة قرى وعزب مركز صدفا، ضمن خطة شاملة تستهدف ترسيخ مبادئ الشفافية والتعاون المشترك، بما يسهم في تحقيق الصالح العام والانتهاء من ملف التصالح وفق المستهدفات الزمنية المحددة.















