مع انطلاق موسم “سنابل الخير” في قرى محافظة الشرقية، أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، عن حصاد 1500 فدان من إجمالي المساحة المنزرعة بالقمح هذا العام، والبالغة 394 ألفاً و315 فداناً، بزيادة قدرها 24 ألف فدان عن العام الماضي، مؤكداً انتظام عملية الحصاد والتوريد وسط تيسيرات كبيرة للمزارعين.
جاهزية الصوامع واستبعاد الشون الترابية
وصرح المحافظ بأنه تم تجهيز 56 صومعة وبانكراً وشونة مطورة (حكومية وخاصة) تستوعب كامل إنتاجية المحافظة، مشدداً على استبعاد الشون الترابية والرملية تماماً للحفاظ على جودة الأقماح ومنع التلف. وأشار إلى تشكيل لجنة فنية في كل نقطة تجميع لتسلم الأقماح، وتحديد درجة نقاوتها، مع الالتزام بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط.

رقابة صارمة وغرفة عمليات
وفي إطار الحفاظ على المحصول الاستراتيجي، قرر المحافظ:
- حظر نقل القمح خارج حدود المحافظة، وتكثيف الحملات الرقابية لضبط أي محاولات للتهريب ومصادرتها فوراً.
- تسكين مهندس زراعي في كل صومعة لمتابعة التوريد وتذليل العقبات.
- تشكيل غرفة عمليات رئيسية بالديوان العام لمتابعة الموقف لحظياً والتدخل السريع لحل أي مشكلات تواجه الموردين.
ضوابط التخزين والجودة
من جانبه، أوضح المهندس السيد حرز الله، وكيل وزارة التموين بالشرقية، أن المديرية وضعت ضوابط صارمة لعملية التخزين، تشمل:
- قصر الاستلام على الصوامع والشون المطابقة للمواصفات الفنية.
- التأكد من خلو المواقع من أي أقماح قديمة (محلية أو مستوردة).
- التخزين على “طبالي” خشبية وتغطيتها بالأغطية والمشمعات المناسبة.
- توفير كافة وسائل الحماية المدنية ومكافحة الحرائق داخل شون التخزين.
توعية شاملة ودعم للمزارعين
وعلى صعيد الإرشاد الزراعي، نظمت المديرية ندوات لتوعية المزارعين بضرورة الحصاد فور النضج الكامل لمنع “انفراط الحبوب” وتقليل الفاقد. كما تم التنسيق مع مديرية الأوقاف لتخصيص جزء من خطبة الجمعة لتوعية المواطنين بأهمية توريد القمح كواجب وطني يمس الأمن الغذائي المصري، مؤكدين أن الدولة لا تدخر جهداً في دعم الفلاح وتقديم كافة التسهيلات له منذ بذر البذور وحتى جنى الثمار.









