أصبح اسم الرجل «براندًا مصريًا» للكفاءة الأمنية الاحترافية الهادئة؛ طحين بلا ضجيج، وصرامة هادئة، ووعى متعدد الزوايا، وإخلاص وتجرد ومهنية وموضوعية وإنسانية. سيرة عطرة ومسيرة مزدهرة، ونموذج للمسئول الجاد الذى يعمل بعيدًا عن اللقطة والصورة. لذلك نجد أن النجاح هو العنوان الدائم.
>>>
لقد انتقلت المنظومة الأمنية المصرية خلال السنوات الماضيــة نقــلات نوعــية هائــلة، أشاد بها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إفطار أكاديمية الشرطة خلال شهر رمضان الماضى، حين تحدث عن عملية التحديث والتطوير والهيكلة التى تجرى بنجاح وهدوء على مدار سنوات. غير أن ملامح هذه النجاحات يراها القاصى والدانى ببساطة وسهولة فى كل مكان فى مصر.
>>>
إن الناتج النهائى، وحاصل جمع كل الجهود المبذولة فى مختلف أجهزة وقطاعات وزارة الداخلية، هو الشعور العام بالأمن والأمان، وقد تحقق بفضل الله، ثم بفضل رجالٍ يصلون الليل بالنهار فى صمت وأدب واحترافية مشهودة.
>>>
أكتب هذا امتثالاً لقول النبى صلى الله عليه وسلم: «اشكروا من أجرى الله النعمة على يديه»، وقوله كذلك: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس».
>>>
لقد تابعنا الضربات الأمنية العظيمة التى قامت بها أجهزة وزارة الداخلية فى مواجهة الإرهاب، والقبض على رموز الجماعات المحظورة، وكشف مخططاتها أمام العالم باحترافية عالية ممزوجة بالحفاظ على حقوق الإنسان. مرورًا بعشرات بل مئات العمليات الأمنية الناجحة فى المجالات الجنائية والاقتصادية وغيرها.
>>>
وكانت قمة الاحترافية فى الوصول إلى الطفل الرضيع الذى تم اختطافه من مستشفى الحسين الجامعى.. كانت القصة أشبه بمسلسل درامى، وكان الموقف بالغ الصعوبة والتعقيد، وكأنه بحث عن إبرة فى كومة قش. لكن الإرادة والسرعة والاحترافية نجحت خلال ساعات قليلة فى تفريغ عشرات الكاميرات، وتتبع خط سير الخاطفة باستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب المهارات الميدانية المتميزة لرجال المباحث المصرية.
>>>
لقد بات المجتمع المصرى على يقين بأن أجهزته الأمنية قادرة باحترافية عالية على صنع ما يشبه المعجزات.
>>>
تحيـة واجبـة من القـلب «واللـه يعلـم مـا فى نفـسى» للرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يعمل ويدعونا إلى العمل، ويعى ويدعونا إلى الوعى، ويؤمن بأن هذا البلد يمتلك من الإمكانات ما يمكنه من صنع المعجزات، شرط الإخلاص والتجرد والعمل الجاد المحترف.
>>>
إن الرئيس الذى وضع خطط التطوير والتحديث لمؤسساتنا العسكرية والأمنية والاستخباراتية يتابع تنفيذها بدقة من أجل الاستدامة وترسيخ ثقافة الجدارة. وها هى المؤسسة الأمنية تضرب المثل فى الإجادة والتفرد نتيجة لهذه الرعاية الرئاسية.
اللهم احفظ بلادنا، ووفق قائدنا لاستكمال مشروعنا الوطنى، وسط هذه الظروف الإقليمية والدولية شديدة الصعوبة.









