مصر.. أرض السلام والأمان.. رجالها يعشقون ترابها.. ويحمون مقدساتها ومقدراتها فى كل المواقف.. وفى كل الأزمات التى مرت بالبلاد.. كانت صلبة قوية عصية على من حاول المساس بها أو العبث بأمنها.
أرض الكنانة.. بخير دائماً.. وصاحبة الرؤية المستقبلية.. القوية الأبية.. وفى أعلى درجات الجاهزية والاستعداد على كافة الاتجاهات الإستراتيجية.. ولا أحد يستطيع أن يفرض عليها إرادته.. وكلنا فى خندق واحد لحماية وطننا والحفاظ على أمن منطقتنا العربية.
ودروس التاريخ تكشف للجميع أن المصريين جاهزون لمواجهة عصابات الشياطين.. والمعارك لاتزال مستمرة.
نعم.. أم البلاد وغوث العباد تحملت الكثير من المؤامرات المدعومة بالمال والسلاح والأكاذيب والشائعات وسط حروب ونيران فى كل الاتجاهات.. ولم يخل كل بيت من بيوتنا إلا وبه شهيد أو جريح جراء هذه الدسائس والفتن الدائرة منذ سنوات طويلة.. ورغم ذلك ظلت بلادنا آمنة مستقرة.
ولا أستطيع نسيان ما قاله أبطالنا بسيناء فى أحاديثهم معى.. ومؤكدون أن جيشنا العظيم أيقونة المجد والنصر.. العيون الساهرة فوق كل أرض وتحت كل سماء.. رجال أوفياء.. لا تهدأ.. ولا تنام كى يأمن كل مواطن على نفسه وأهله ووطنه.
ولابد من الاعتراف هنا.. أن أهدافنا ثابتة.. لا تتغير أبداً.. ولا تراجع.. ولا استسلام لقوى الظلام.. والغزاة والطامعين.. ولا للفوضى.. ولا لإشعال الصراعات.. بل مع حماية الاستقرار.. ونسالم من يسالمنا.. ونعادى من يعادينا.
تأملوا جيداً اهتمام قيادتنا الحكيمة ببناء عقول الأجيال وتعزيز قيم التسامح وزرع الثقة والقدوة الحسنة من خلال تكريم الأبطال فى المدارس والجامعات والأمهات المثاليات لدورهم الكبير فى دعم مسيرة النماء والرخاء.
والأهم.. دور مؤسساتنا الإعلامية والصحفية والفنية فى نشر الوعى ودعم استقرار المجتمع فى ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
>>>
اللهم أنر قلوبنا بالإيمان، وزين عقولنا بالحكمة، ويسر أمورنا، وأصلح أحوالنا، وأدخل الطمأنينة إلى أرواحنا، واجعلنا آمنين فى الدنيا والآخرة.. يا أرحم الراحمين.. يا رب العالمين.









