استمراراً للتطورات الايجابية نحو التهدئة وعودة الاستقرار للمنطقة أعلن وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى فتح مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من الهدنة الحالية، تماشيا مع وقف إطلاق النار فى لبنان، وهو ما سارع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى الترحيب به متوقعاً الوصول إلى اتفاق بسرعة كبيرة جدا مع طهران ، بعد فتح المضيق باعتبار هذه الخطوة نقطة رئيسية فى المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.
وكتب الرئيس الأمريكى على منصة «تروث سوشيال» «مضـــيق هرمــز مفتوح بالكامل وجاهز للأعـــمال والمرور الكامل، لكن الحصار البحرى سيظل سارياً ونافذاً فيما يتـــعــلق بإيران فقــط، إلى حين إتمام معامـــلاتنا مــعـــها بنسبة 100 %».
ترامب قال فى تغريدة جديدة إن الاتفاق مع إيران لا يمت بصلة للبنان لكن سنعمل بشكل منفصل مع لبنان والوضع المتعلق بحزب الله بأسلوب ملائم.
مضيفاً: أن إسـرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن، وان الولايات المتحدة تحظر على «إسرائيل» قصف لبنان و«يكفى تعنى يكفى».
أشار ترامب إلى أن أمريكا ستحصل على كافة الغبار النووى «اليورانيوم» الإيراني، وكشف أن إيران أزالت بمساعدة الولايات المتحدة جميع الألغام البحرية أو هى بصدد فعل ذلك.
وذكر موقع اكسيوس الامريكى نقلا عن مصادر أمريكية، أن المحادثات بين البلدين سيتم استئنافها غدا الأحد فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد ، بعدما تواترت أنباء عن إمكانية تمديد الهدنة مرة ثانية لأسبوعين آخرين بين الطرفين ،لإتاحة فرصة أكبر للمفاوضات .
واشار أكسيوس إلى أن هناك مناقشات حول تخلى طهران عن اليورانيوم المخصب مقابل الافراج عن 20 مليار دولار من أموال إيران المجمدة.
فيما قال مصدر أمنى باكستاني: ان الطرفين احرزا تقدماً من خلال جهود دبلوماسية غير رسمية، وقد يُتوّج الاجتماع المرتقب بتوقيع مذكرة تفاهم، للوصول إلى اتفاق كامل خلال 60 يوماً، مشيرا إلى أن الطرفين توصلا بالفعل إلى اتفاقات مبدئية، بينما سيتم وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل التنفيذية لاحقاً.
ورغم ان الأجواء تبدو إيجابية نحو ابرام اتفاق سلام ، إلا أن واشنطن وطهران لا يستبعدان استئناف الحرب ، فقد أعلن الحرس الثورى الإيرانى جاهزيته القصوى لردع أى «حماقة عدوانية» من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفى المقابل قال وزير الحرب الأمريكى بيت هيجسيث، ان جيش بلاده مستعد لاستئناف القتال «بضغطة زر» متى أصدر ترامب الأوامر، محذراً إيران من اتخاذ قرارات خاطئة.









