- 5 محاور لخطة التأمين هذا العام.. وتطبيق نظام «المجمّعات» في اختيار اللجان
- لأول مرة: «القوميات» تشارك في الامتحانات.. وتنسيق رباعي لضمان تسليم صناديق الأسئلة في مواعيدها
مع إعلان جداول امتحانات الثانوية العامة 2026، التي ستنطلق يوم 21 يونيو المقبل، دخلت الخطوات التنفيذية لخطة إدارة وتأمين الاختبارات، التي تستمر حتى 16 يوليو، مرحلة جديدة.
وكشفت مصادر لـ«الجمهورية» ملامح خطة تأمين اللجان المدرسية التي ستُعقد بها الامتحانات هذا العام، حيث يُتوقع أن يبلغ عددها نحو 1950 لجنة امتحانية، وترتكز خطة التأمين على خمسة محاور أساسية.
وتتضمن خطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، التي تُنفذ من خلال الإدارة العامة للامتحانات، تطوير آليات عمل مراكز توزيع الأسئلة، بما يضمن عدم تسربها تحت أي ظرف، وتحقيق أعلى درجات الدقة في أعمال التوزيع.
وأوضحت المصادر أن اختيار المدارس التي ستُعقد بها الامتحانات سيشهد تطبيق ما يُعرف بنظام “المجمّعات”، بهدف تجميع اللجان داخل نطاق جغرافي واحد بكل إدارة تعليمية، بما يُسهم في تسهيل الإشراف، وتحقيق السيطرة الكاملة، وتأمين المعلمين المشاركين كملاحظين، فضلًا عن تأمين سيارات نقل الأسئلة من مراكز التوزيع.
كما تستهدف الخطة إحكام عمليات نقل الأسئلة إلى اللجان من مراكز التوزيع، ثم إعادتها إلى مقار التصحيح عقب انتهاء الامتحانات، من خلال تنسيق محكم بين أربعة أطراف رئيسية: رؤساء اللجان، وشئون الطلبة، ومراكز توزيع الأسئلة، والتعليم الثانوي.
وتشدد خطة هذا العام على الاستفادة من التجارب الناجحة التي طبّقتها بعض الإدارات خلال العام الماضي، لمواجهة أي محاولات شغب محتملة، وذلك عبر زيادة أعداد المراقبين، وتغيير رؤساء اللجان بشكل دوري، خاصة في اللجان المعروفة ضمنيًا باسم “لجان الأكابر”.
وتشهد امتحانات هذا العام الاستعانة بالمدارس القومية، لأول مرة، كمقار للجان امتحانات الثانوية العامة، والاستفادة من إمكاناتها في توفير بيئة امتحانية منضبطة، تتوافر بها جميع المقومات اللازمة.
وأخيرًا، تتضمن الخطة توفير تسهيلات إجرائية لتيسير سير الامتحانات، دون الإخلال بالضوابط المنظمة للعملية الامتحانية، بما يحقق في الوقت ذاته مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
ضوابط صارمة
ومن جانبه، أكد مستشار وزير التربية والتعليم لشئون الامتحانات، خالد عبد الحكم، أنه لن يتم التهاون مع أي مخالفات تتعلق بأعمال الامتحانات، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
ودعا جميع المشاركين في أعمال الامتحانات إلى العمل بروح الفريق الواحد، وبأقصى درجات الكفاءة والانضباط، مع تحري الدقة والإخلاص في أداء المهام.
فرص وتحديات
وكانت وزارة التربية و التعليم قد حددت بداية ماراثون امتحانات الثانوية العامة، يوم 21 يونيو بالمواد غير المضافة للمجموع، ليدخل الطلاب مباشرة في تحدي اللغة الأجنبية الثانية التي لم يخصص لها سوى يوم واحد فقط (الاثنين 22 يونيو).
يحظى طلاب هذا العام بفرصة جيدة هذا العام أمام مادة اللغة العربية، حيث يفصلها عن المادة السابقة 4 أيام كاملة، وهي الفترة الأطول في الجدول، مما يسمح للطلاب بمراجعة أجزاء المادة وحل النماذج الشاملة بارتياح.
أما الكيمياء والجغرافيا: فخصص لها 3 أيام للمراجعة، و اللغة الأجنبية الأولى يومين فقط ، والفيزياء والتاريخ 3 أيام مراجعة، وهي فترة كافية لمراجعة الفصول الصعبة.
أما الرياضيات البحتة فخصص لها يومين.. وأخيرًا مسك الختام مواد الأحياء، التطبيقية، الإحصاء فخصص لها 3 أيام مراجعة قبل الامتحان الأخير في 16 يوليو.









