أمرت نيابة الجمالية بحبس المتهمة بخطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لها في الميعاد لحين إحالتها للمحاكمة.. وقد أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية صادمة حول جريمتها وكيفية التخطيط لها وتنفيذها “جهاراً نهاراً”، والفرار هرباً دون أن يشعر أحد بها، حتى سقطت في قبضة ضباط مباحث القاهرة بعد ساعات؛ لتدفع ثمن جريمتها التي ارتكبتها في لحظة تهور شيطانية.
تخطيط شيطاني
كشفت التحقيقات أن المتهمة “ربة منزل” تعرضت للإجهاض منذ فترة، وأوهمت زوجها كذباً بحملها حتى لا تنهار حياتها الزوجية.. لتخطط بمرور الوقت في طريقة للخروج من تلك “الورطة” حتى لا يفتضح أمرها وخداعها، ولم تجد أمامها حلاً سوى التوجه لمستشفى الحسين بالأزهر في قلب العاصمة لخطف أي رضيعة وسط الزحام، بعدما وجدت المكان مهيأً لذلك، وهو ما تأكدت منه بعد ترددها على المكان أكثر من مرة لدراسة الموقف لإتمام المهمة.

مهمة إجرامية
وقت الجريمة التي زينها لها شيطانها، توجهت صباحاً للمستشفى مرتدية “النقاب” حتى لا يتعرف عليها أحد، ورصدت أم المولودة الضحية لتتعرف عليها بدهاء ومكر شديدين، وتوهمها بأنها زائرة حتى تكسب ثقتها، مستغلة عدم وجود أحد من أهلها بعد الولادة القيصرية، وأوهمتها بأخذ رضيعتها لبعض الوقت حتى تنال قسطاً من الراحة من عناء الولادة، وفرت هاربة بهدوء في غفلة من الجميع.
كشف المستور
أسرعت المتهمة بالتنقل من مكان لآخر في محاولة لتضليل رجال المباحث والهرب من خيط كاميرات المراقبة، معتقدة أنها أذكى من الجميع، وظلت على هذا الحال حتى وصلت لمسكنها بمدينة بدر لتزف البشرى الوهمية بـ “الغش والخداع” لزوجها بولادتها المفاجئة، ولكن “يا فرحة ما تمت”؛ فقد رصدها رجال المباحث في أسرع وقت، وتم ضبطها لينكشف المستور وتدفع الثمن.









