كشف العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة على مدار عامين ثم العدوان المستمر على لبنان ودفعه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نحو الحرب على الجمهورية الإيرانية الوجه الإجرامى القبيح للكيان الإسرائيلى عالميا واستفاقت الشعوب الغربية التى سقطت فى أسر أكاذيب الكيان الإسرائيلى من غفوتها وباتت سرديات المظلومية والمحرقة التى تاجر بها وابتز العالم بها طويلا من فعل الماضي.
منذ نشأة الكيان الإسرائيلى تتوارد مئات الروايات المرعبة حول جرائمه فى فلسطين التى فاقت الحدود وقتل الكبار والصغار والنساء ولكن أدوات الكيان الإعلامية حصرها فى حدود ضيقة بعد أن سيطر على عقول الغربيين بسردياته ولكن مع تنامى الأدوات الإعلامية وانتشار الأخبار تكشفت الحقائق وانجلت الغيوم عن العيون وباتت الجرائم تتناقلها الشعوب لحظة بلحظة مؤكدة أن هذا الكيان يتغذى على الدماء ولا يستطيع أن يستمر إلا بالحرب والقتل والدمار.
فى الغرب حدثت تحولات كبيرة خلال الأعوام الثلاثة السابقة ورأينا دولا فى الغرب مثل إسبانيا تتظاهر شعوبها رفضا للجرائم الإسرائيلية فى حالة فريدة لا علاقة لها باللون أو العرق أو الدين ولكنها لها علاقة بالفطرة الإنسانية التى ترفض الجرائم ولا تسكت على كل تلك الدماء التى تسيل أنهارا من الأبرياء والمستضعفين فى فلسطين ولبنان وسوريا وإيران واليمن.
هذه التغيرات طالت دولة المجر التى كانت الظهير الخلفى للكيان الإسرائيلى فى الاتحاد الأوروبى والتى كانت تعطل كل القرارات الرافضة لجرائم الكيان الإسرائيلى عن الظهور ثم دولة بولندا التى تم رفع النائب كونرادبيركوفيتش العلم الإسرائيلى فى البرلمان احتفالا بذكرى المحرقة ولكنه وضع مكان النجمة السداسية الصليب المعقوف فى إشارة إلى ان الكيان الإسرائيلى كيان نازى لا يعرف إلا القتل ويرتكب جرائم إبادة جماعية فى غزة التى سقط فيها قتلى يفوقون من قتلوا فى الحرب الروسية- الاوكرانية بسبب استخدام الأسلحة المحرمة دوليا بينها ذخائر الفسفور الأبيض.
الشعوب العربية التى تعانى منذ عشرات السنين من تلك الجرائم التى تقع فى بلدانها أو ضد اشقائها فى دول الجوار العربية عليها أن تستمر فى المواجهة وكشف حقيقة الدول وتصمد وتدعم قياداتها لرفض كل ما هو إسرائيلى لأن كل اتفاقيات التطبيع والسلام لم يعد لها قيمة أمام عدو لا يريد سلاما بل يريد الاستمرار فى القتل وسفك الدماء والتوسع وإنشاء إسرائيل الكبرى التى يريدها من النيل الى الفرات.









