فشلت المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران فى إحداث أى تقدم وعادت الوفود إلى بلادها بل وبدأت الولايات المتحدة فى تنفيذ حصار بحرى شامل حول مضيق هرمز بهدف إسقاط إيران اقتصادياً لمنعها من الحصول على موارد من تصدير النفط أو فرض رسوم عبور على المرور من مضيق هرمز وبذلك دخلت الحرب فى مرحلة جديدة هى مرحلة تكسير العظام وإسقاط الدولة بقصف جميع البنية التحتية ومصادر الطاقة والكهرباء مما سيؤدى إلى مزيد من توقف الامدادات فى جميع أنحاء العالم ومزيد من الركود التضخمى وارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة.
يرجع السبب فى فشل المفاوضات إلى إصرار كل طرف على الدفاع عن وجهة نظرة دون بذل أى مرونة للوصول إلى حل وسط يرضى جميع الأطراف ومن بين النقاط الخلافية هى استبعاد لبنان من اذرع المقاومة حتى يتسنى لاسرائيل ضم الجنوب اللبنانى إلى إسرائيل الكبرى بجوار فلسطين وسوريا كما أعلن من قبل سموترتش وزير المالية الاسرائيلى.
أعلن الحرس الثورى الإيرانى استعداده لحرب طويلة مع أمريكا وإسرائيل واستكمال ضرب القواعد الأمريكية فى دول الخليج وفى ذات الوقت بدأت طائرات الشحن العملاقة التوجة لقواعد عسكرية فى الشرق الاوسط لاستخدام أسلحة أكثر قوة لتدمير إيران.
كان مجتبى خامنئى المرشد الايرانى قد أعلن عن ضرورة نزع السلاح النووى من إسرائيل حتى توافق إيران على تسليم ما لديها من يورانيوم مخصب والقبول بفلسطين دولة مستقلة وتحرير جميع اراضيها وتعهد الولايات المتحدة بعدم التدخل فى شئون دول المنطقة.
رئيس وزراء ايطاليا غير راض عن تصرفات أمريكا وإسرائيل فى هذه الحرب واستمرار إغلاق مضيق هرمز امام الملاحة الدولية وكذلك أسبانيا التى طردت السفير الاسرائيلى من بلادها اعتراضاً على تصرفات الكيان الاسرائيلي.
ويرجع السبب الرئيسى فى فشل المفاوضات إلى إصرار إيران على السيطرة على مضيق هرمز وعدم موافقتها على تسليم اليورانيوم المخصب خارج إيران بعد 21 ساعة مفاوضات.









