انطلقت اليوم الجمعة، فعاليات القافلة الدعوية الكبرى التي من مسجد “الشهيد رياض” بمدينة الرياض؛ وذلك في إطار نشر الفكر الوسطي المستنير وبناء الوعي الديني الصحيح لدى المواطنين، برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
تستهدف القافلة تنفيذ محاور الخطة الدعوية، ولا سيما محور مواجهة صور التطرف الفكري كافة، ومحاربة التطرف اللاديني، والعمل على استعادة بناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني وسطي رشيد؛ بما يسهم في تنمية وعي الشباب وصناعة الحضارة وتعظيم قدر العلم والإبداع.
يأتي تنظيم هذه القافلة تأكيداً على أهمية التواصل المباشر مع رواد المساجد، وتقديم خطاب دعوي يجمع بين التأصيل الشرعي ومعالجة قضايا الواقع؛ تجسيداً لرسالة المؤسسة الدينية في بناء إنسان واعٍ ومستقر نفسياً وفكرياً، قادر على خدمة دينه ووطنه.
جاء ذلك بحضور الدكتور رمضان عبد السميع، مدير مديرية الأوقاف، والدكتور عبد القادر سليم، مدير عام الدعوة، والدكتور محمد عوض حسانين، مدير شؤون الإدارات، ولفيف من رجال الأزهر والأوقاف والقيادات التنفيذية.










