استقبل الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، بمكتبه، السيد حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية؛ لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون المشترك بين الجانبين في مختلف المجالات الأكاديمية والعلمية، إلى جانب الاطمئنان على أحوال الطلاب الإماراتيين الدارسين بالجامعة.
وفي مستهل اللقاء، رحّب رئيس الجامعة بالسفير الإماراتي داخل رحاب جامعة القاهرة، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، ولاسيما في قطاعي التعليم العالي والبحث العلمي. وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق حرص الجامعة على تقديم أوجه الدعم والرعاية كافة للطلاب الإماراتيين، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تُمكّنهم من التفوق والتميز، مع العمل على تذليل أية تحديات قد تواجههم خلال مسيرتهم الدراسية.
واستعرض رئيس الجامعة، خلال اللقاء، ملامح التطور الشامل الذي تشهده جامعة القاهرة في إطار رؤيتها الاستراتيجية للتحول إلى جامعة ذكية ذات حضور دولي مؤثر، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتعزيز التنافسية العالمية من خلال تطوير البرامج الدراسية وفقاً لأحدث النظم الدولية، ودعم منظومة البحث العلمي والنشر الدولي، والتوسع في تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية والتطوير الإداري، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما استعرض الدكتور محمد سامي عبد الصادق ترتيبات إقامة فرع جامعة القاهرة بإمارة عجمان، وما اتُّخذ من خطوات تنفيذية بالتنسيق مع الجهات المعنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، تمهيداً لانطلاق الدراسة به في الفترة المقبلة، بما يُمثل نقلة نوعية في مسار تدويل التعليم العالي المصري، ويعزز من حضور الجامعة إقليمياً ودولياً.
وأكد رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة نجحت في الانتقال من الريادة على المستوى الوطني إلى دائرة التأثير الإقليمي والدولي، بما يعكس مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية.
من جانبه، أعرب السفير حمد عبيد الزعابي عن سعادته بزيارة جامعة القاهرة، مشيداً بما تتمتع به من مكانة أكاديمية مرموقة وسمعة دولية متميزة، وبما تحققه من تقدم ملحوظ في التصنيفات العالمية. كما أثنى على جهود إدارة الجامعة في رعاية الطلاب الإماراتيين وتوفير سبل الدعم كافة لهم، مؤكداً حرصه على استمرار تعزيز أوجه التعاون مع الجامعة بما يخدم مصالح الطلاب ويعزز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وفي ختام اللقاء، أهدى الدكتور محمد سامي عبد الصادق درع جامعة القاهرة إلى السفير الإماراتي تقديراً لجهوده في دعم علاقات التعاون، كما التُقطت الصور التذكارية، أعقبتها جولة تفقدية للسفير داخل الجامعة شملت قاعة الاحتفالات الكبرى؛ حيث اطّلع على ما تتميز به من طابع معماري عريق وتجهيزات حديثة تعكس تاريخ الجامعة وريادتها.










