أعلنت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، عن استقبال الرصيف السياحي بميناء غرب بورسعيد للسفينة السياحية “AIDA STELLA” القادمة من الإسكندرية، وعلى متنها 2067 سائحاً و648 فرداً من طاقم البحارة من جنسيات مختلفة؛ وذلك ضمن رحلات سياحة اليوم الواحد.
ومن المقرر تنظيم برامج سياحية للسائحين تشمل زيارات سريعة إلى مدينة القاهرة لزيارة المعالم الأثرية، إلى جانب تنظيم جولات داخلية بمدينة بورسعيد للتعرف على معالمها التاريخية، على أن تغادر السفينة الميناء مساء اليوم مستكملة رحلتها البحرية إلى ميناء ليماسول.
يأتي ذلك في إطار جهود المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتنشيط السياحة البحرية بموانئها المطلة على البحرين المتوسط والأحمر، وجاهزيتها لاستقبال مختلف أنواع السفن السياحية بشكل منتظم، وتقديم كافة الخدمات اللوجستية، بما يعكس ثقة الخطوط الملاحية في موانئ المنطقة؛ وذلك في ضوء ما تم تنفيذه من أعمال تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية وتعميق الغاطس، وفقاً لأحدث المعايير العالمية في تشغيل الموانئ البحرية.
والجدير بالذكر أن الموقع الاستراتيجي للميناء عند المدخل الشمالي لقناة السويس يمنحه ميزة تنافسية فريدة، تجعله محطة جاذبة ونقطة انطلاق مميزة لبرامج السياحة الثقافية والترفيهية داخل مصر. وقد اتخذت إدارة الميناء جميع الإجراءات اللازمة لدخول السفينة وإنهاء إجراءات السائحين بسهولة ويسر، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية.
تعد السفينة “AIDA STELLA”، المملوكة لشركة “AIDA Cruises”، واحدة من السفن السياحية التي تجوب العالم ضمن رحلات بحرية منتظمة؛ حيث يبلغ طولها 253 متراً، وغاطسها 7 أمتار، وحمولتها الكلية نحو 71 ألف طن. وقد دخلت الخدمة عام 2013، وتتكون من 14 طابقاً وتضم 1097 غرفة.
وفي هذا الصدد، تواصل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس جهودها في تطوير موانئها البحرية للاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز، لا سيما موانئ المنطقة الشمالية “شرق وغرب بورسعيد” وميناء العريش البحري، من خلال تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الأرصفة وتعميق الغاطس وفق أعلى المعايير العالمية، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الخدمات اللوجستية المقدمة للسفن.
تجدر الإشارة إلى أن ميناء شرق بورسعيد، المصنف الثالث عالمياً والأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقاً لمؤشر أداء الموانئ الصادر عن مجموعة البنك الدولي، استقبل مؤخراً أكبر سفينة صب جاف ترسو في أحد الموانئ المصرية، بما يعكس التطور المستمر في قدراته التشغيلية وكفاءة أرصفته.










