السبت, أبريل 25, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

بأقلام المستشرقين: حضارتنا العربية صنعت النهضة الغربية

بقلم د. سيد بكري
17 أبريل، 2026
في عاجل, مقالات
بأقلام المستشرقين: حضارتنا العربية صنعت النهضة الغربية

د. سيد بكري- نائب رئيس جامعة الأزهر

109
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

 
في زمنٍ تتزاحم فيه الروايات، وتتشابك فيه القراءات حول التاريخ والحضارة، يظل السؤال الأهم حاضرًا بإلحاح: من يملك حق الحكم على الأمم؟ أهي تنطق عن نفسها، أم تنطق عنها الشهادات التي تأتي من خارجها، حيث تتجرد الرؤية من العاطفة، ويصبح الميزان أقرب إلى الإنصاف منه إلى الادعاء؟

إن أعظم ما يُنصف الحضارات أن يشهد لها غيرُ أهلها؛ فشهادة الخصم—لا المحب— هي التي تكتسب قيمتها، وتغدو أكثر رسوخًا في سجل التاريخ.

ومن هنا تبرز أهمية شهادات مفكرين وعلماء وسياسيين غربيين، أجمعوا— على اختلاف عصورهم وتخصصاتهم— على حقيقة واحدة: أن الحضارة العربية الإسلامية لم تكن هامشًا في التاريخ، بل كانت أحد صانعيه الكبار.

لقد أدرك هربرت جورج ويلز أن الإسلام لم يكن مجرد عقيدة روحية، بل مشروع حضاري متكامل أعاد صياغة الإنسان والمجتمع، وأرسى قيمًا جديدة في العدالة والرحمة والعمران. وفي الاتجاه ذاته، جاءت شهادة زيغريد هونكه لتقلب التصورات التقليدية، مؤكدة في كتابها (شمس العرب تسطع على الغرب) أن العرب لم يكونوا نقلة علوم، بل مؤسسي منهج علمي قائم على التجربة والملاحظة والاستنتاج، وأن أوروبا مدينة لهم بالأساس الذي قامت عليه نهضتها الحديثة.

ويذهب روبرت بريفولت إلى أبعد من ذلك حين يقرر أن فضل الحضارة الإسلامية لم يقتصر على نقل المعرفة، بل امتد إلى تأسيس العلم الحديث ذاته، بما يعني أن النهضة الأوروبية لم تولد من فراغ، بل من تفاعل مباشر مع العقل العلمي العربي. وفي السياق ذاته، يعترفروجر بيكون بأن طريق المعرفة لا ينفصل عن علوم العرب ومناهجهم القائمة على التجربة الدقيقة والملاحظة.

ولم تكن هذه الحضارة علمًا مجردًا، بل كانت أيضًا منظومة قيم وإنسانية راقية. فقد أشار جان جاك سيديو إلى أن العالم الإسلامي عرف انفتاحًا علميًا لم تعرفه أوروبا في عصورها الوسطى، حيث لم تُضطهد العقول، بل احتُضنت في بيئة تسمح بالبحث والنقاش. كما أكد رومان رولان أن الإسلام جعل من العلم قيمة روحية، ومن المعرفة طريقًا إلى الارتقاء الإنساني، فجمع بين العقل والإيمان في توازن فريد.

وحين ينتقل الحديث إلى السياسة، تتضاعف دلالة الاعتراف. فقد أقرّ نابليون بونابرت بقيمة الفقه الإسلامي واستلهم بعض مبادئه في بناء القانون المدني الفرنسي، بما يعكس أثر الفكر التشريعي الإسلامي في تشكيل أحد أهم النظم القانونية الحديثة.

وفي العصر الحديث، أكد بيل كلينتون أن الحضارة الإسلامية كانت أحد الروافد الكبرى للنهضة الأوروبية، بينما وقف باراك أوباما في جامعة القاهرة ليعترف بدور الإسلام في تشكيل مسار الحضارة الإنسانية، وبإسهام مؤسسات كـ الأزهر الشريف في حمل مشعل العلم عبر القرون.

إن هذه الشهادات، على تنوع مصادرها وتباعد أزمانها، ليست آراء متفرقة، بل بناء معرفيا متكاملا يعيد وضع الحضارة العربية الإسلامية في مكانها الطبيعي: مركزًا فاعلًا في تشكيل الوعي الإنساني، لا مجرد تابع في هامش التاريخ.
غير أن هذا الاعتراف يفتح باب السؤال الأعمق: كيف تراجع هذا الدور بعد أن كان في قلب الريادة؟

إن التراجع لم يكن فجائيًا، بل جاء نتيجة تراكمات؛ من ضعف المنهج العلمي، وانكماش روح الاجتهاد، وتقدم الاستهلاك المعرفي على الإنتاج، إلى صدمات تاريخية وسياسية أعادت تشكيل الخريطة الحضارية للأمة. ومع ذلك، فإن سنن التاريخ لا تعرف موت الحضارات، بل تعرف أفولها ثم قابليتها للبعث من جديد.

وقد لخص مالك بن نبي جوهر الأزمة حين ربط النهضة ببناء الإنسان القادر على الفعل والإنتاج، لا الاكتفاء بالاستهلاك والتلقي.

ومن هنا، فإن استعادة الحضارة ليست حنينًا إلى الماضي، بل استئنافٌ لروحه ومنهجه: عقلٌ نقدي، وعلمٌ منتج، وقيمٌ حاكمة. إنها انتقال من الذاكرة إلى الفعل، ومن الاستهلاك إلى الإبداع، ومن الانبهار بالتاريخ إلى صناعته.

لقد شهد لنا المنصفون أننا كنا يومًا صُنّاع حضارة أضاءت طريق الإنسانية، لكن التحدي الحقيقي اليوم أن نكون جديرين بهذا التاريخ، لا بتكراره، بل بتجاوزه وصناعته من جديد.

فالحضارات لا تُورَّث… بل تُصنع. ومن حمل مشعلها أول مرة، قادر أن يعيد إضاءته، متى صدق العزم، وتحرر العقل، واستُنهضت الإرادة.

متعلق مقالات

محمي: تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الجمعة 23 مايو 2025
مقالات

إعادة تشكيل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي — الانتقال العاجل من النظام التقليدي إلى مهارات الحياة الواقعية

25 أبريل، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

نظام عالمى انتهت صلاحيته

25 أبريل، 2026
حسين مرسي - جريدة الجمهورية
عاجل

الدكتور العوضى.. وخطايا السوشيال ميديا

25 أبريل، 2026
المقالة التالية
جوهر نبيل: العلاقات المصرية الإماراتية نموذج متكامل للتقارب السياسي والإنساني والشعبي

جوهر نبيل: العلاقات المصرية الإماراتية نموذج متكامل للتقارب السياسي والإنساني والشعبي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • دراسة أورلاندو بـ «الفيديو» بيراميدز يراجع الأمور الفنية قبل الإياب الإفريقى

    أغانى تحرير سيناء.. صوت الوطن 

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • المنجي: مفاوضات «تحت النار» بين واشنطن وطهران.. استراحة محارب أم تمهيد لمواجهة فاصلة؟

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • لجنة تظلمات التصالح ببني سويف تنهي فحص 2184 ملفًا بمركزي الواسطى وناصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الأزهر الشريف يكرم «الدكتور فادي مكاوي» تقديراً لإسهاماته في الحماية الجنائية للأسرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

ترسيخ شعار «صُنع فى مصر»

ترسيخ شعار «صُنع فى مصر»

بقلم جيهان حسن
25 أبريل، 2026

الرئيس يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة و«قبر السادات»

الرئيس يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة و«قبر السادات»

بقلم عبير فتحى
25 أبريل، 2026

لجنة الثقافة والإعلام  بـ «النواب»  تستعرض ملفات الصحافة القومية

لجنة الثقافة والإعلام  بـ «النواب»  تستعرض ملفات الصحافة القومية

بقلم جريدة الجمهورية
24 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©