لقي تسعة عناصر إجرامية شديدة الخطورة مصرعهم في معركة مع الشرطة وعمليات “كر وفر” استمرت لعدة ساعات داخل أوكارهم بمحافظة الشرقية، لتنتهي بذلك أسطورتهم وينعم الأهالي بالهدوء والطمأنينة.. وعثرت القوات بحوزتهم على كمية من السموم المخدرة المدمرة لشباب الوطن بقيمة 18 مليون جنيه، وعدد من البنادق التي يستخدمونها في إرهاب المواطنين.. تم التحفظ على المضبوطات وتحرر محضر بالواقعة.
مواجهات أمنية
تأتي تلك المواجهات المدمرة لأباطرة “الكيف” وبلطجية الشوارع تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في متابعة نشاط الخارجين على القانون في شتى المجالات، وعدم التهاون في التعامل معهم والتصدي لهم؛ وذلك في إطار خطة الوزارة الاستراتيجية لتوجيه الضربات الأمنية للتشكيلات العصابية ومتجرو المواد المخدرة، وكل ما يهدد أمن الوطن وأرواح المواطنين مهما كلف ذلك من تضحيات.
بلطجية الشوارع
فقد أكدت تحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بقيادة اللواء محمد زهير منصور، مساعد وزير الداخلية وأجهزة الوزارة المعنية، قيام تشكيل عصابي يضم (9 عناصر جنائية شديدة الخطورة – سبق اتهامهم والحكم عليهم في جنايات: قتل، سرقة بالإكراه، اتجار بالمخدرات، خطف، إطلاق أعيرة نارية) بتهريب وتداول كميات من المواد المخدرة، واتخاذهم وكراً بدائرة مركز شرطة منيا القمح بالشرقية مسرحاً لمزاولة نشاطهم الإجرامي وإرهاب الأهالي الذين يخشون بطشهم وجبروتهم بالسلاح حتى لا يجرؤ أحد على اعتراضهم.
مصرع المتهمين
عقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير، تم تتبع تحركات أفراد العصابة ومحاصرتهم بمشاركة مجموعات قتالية من رجال قطاع الأمن المركزي، وحال استشعارهم بالقوات بادروا بإطلاق وابل من الأعيرة النارية تجاهها، وقد أسفر التعامل معهم عن مصرعهم جميعاً، وضبط بحوزتهم (140 كيلوجراماً من المواد المخدرة المتنوعة – 10 قطع أسلحة نارية).
هذا وتُقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بقرابة (18) مليون جنيه.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.









