وقفة فكرية سياسية .. «هامة».. هى ليست بعيدة عما نحاول الاجتهاد لبيانه بما نرتله .. من خلال بحثنا العلمى المسند بالذكر الحكيم ..«وحق قصه».. كما أنها أيضا كاشفة لدور ..«مرض الوهن».. الداعم لقوة سياسة الإجرام سياسيا عسكريا.. «وباطل إجرام قتالها».. والذى مثاله الجلى بحاضر زماننا.. هو حرب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل المفاجئة .. «على جمهورية إيران الإسلامية».. واتساع رقعة تداعياتها الاستراتيجية.. لتشمل منطقة وإقليمية الشرق الأوسط.. «بل والعالم كله».. سياسيا واقتصاديا وربما عسكريا.. وحينئذ.. علينا نبحث متسائلين عن حقيقة ..«أسباب».. ودوافع ذاك الإجرام العسكرى ..وأين مؤسسات القانون الدولى المشروعة ..»منه».. وذلك إن كانت مازالت قائمة ؟؟
وقبل أن نذكر ما تم إعلانه من ..»أسباب أمريكية».. وما لم يتم الإفصاح به ..نود ذكر أهم سبب ..»تاريخى سياسيا».. والذى أسست قواعده وأقامته.. الإمبراطورية البريطانية منذ سنة ..«1790م وحتى سنة 1881م».. وهو المبدأ العقائدى ..»البروتستانتي».. المعترض سياسيا.. والذى بمقتضاه ..(ا) انفصلت عن .. «الكنيسة الأوروبية».. (ب) جمع وتوحد شتات ..«يهود العالم».. فى دولة ورفض مبدأ ..«اندماجهم عالميا».. (ج) كانت تلك الدولة ..«الولايات المتحدة الامريكية».. التى قامت على ..«إبادة».. شعبها الأصلى من ..«الهنود الحمر».. (د) وتعظيم لرفض مبدأ ..«الاندماج».. من اليهود الذين كفروا من ..«بنى إسرائيل».. أقامت لهم بريطانيا ..دولتهم على أرض فلسطين ..»وهى دولة إسرائيل».. (و) وبسبب الذين كفروا من اليهود ..وليس من هادوا وهم المؤمنون منهم.. قامت الحرب العالمية ..«الثانية».. وتراجع دور بريطانيا وحلفائها.. وصعدت الدولة ..«الأمريكية عام 1945م».. (ه) وبتحالف حزبى الذين كفروا من..«الجمهورى الأمريكى والليكود الإسرائيلى الآن» ..بقيادة ترامب ونتنياهو ..يقف العالم أمام ..«حرب عالمية ثالثة».. تسقط بمقتضاها.. الولايات المتحدة الأمريكية ..وتعود مجرد دولة أمريكية دون ..«اتحاد الولايات».. وتعلو بمقتضى ذلك ..«إسرائيل الكبري».. وهكذا الحرب على إيران كبداية ذلك ..«دون أن تسقط».. بل ستكون وآخرون هم ..من يبعثهم الله كعباد أولى بأس شديد.. فيدمروا علو إسرائيل ..ويسوؤوا وجوه الذين كفروا .. ويدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة .. «ذك وعد الآخرة من الله».. وإن عادوا عاد الوعد مرة أخرى ..(8/ الإسراء)..
ما سبق ..رؤية منا ـ والرؤية الحق لله ـ سواء بحرب عالمية ..«أو ما يشابهها».. والآن.. لنرى أقوال أو أسباب ..المدعو دونالد ترامب السابقة ..كذا والتى بعد فشله فى المفاوضات مع إيران .. (1) إذلال الاتحاد الأوروبى .. والهيمنة على مقدراته ..بالشروط الأمريكية ..(2) اسقاط مبدأ ..»تعدد الأقطاب دوليا».. بل هو قطب أمريكى .. «أوحد».. (3) لبلوغ الهدفين السابقين.. مضافا إليهما تكوين الاتحاد الأمريكى من ..«56 ولاية مزعومة بدلا من ٥٠».. والاستحواذ الكامل على ..«مصادر البترول والغاز ..«بالعالم العربى والإسلامي».. وكذا ..«مضيقا هرمز وباب المندب».. والأهم هو ..«القضاء على ..«التراث والحضارة الإسلامية».. التى يراها الأشد مقاومة ..«لمستهدفات غايته وعلوها».
ماذا كانت مستهدفاته ..«بالمفاوضات مع إيران».. (1) إلغاء حق امتلاك ..» مفاعلات نووية».. سواء المسموح بها دوليا لأغراض سلمية.. «أو غير ذلك».. (2) فك ارتباط علاقة إيران بحلفائها بلبنان واليمن والعراق.. إلخ.. (3) عدم السيطرة على ..«ممر مضيق هرمز».. حتى لو كان ذلك ..حقاً بمقتضيالقانون الدولي.. (4) التخلى تماما عن ..«التراث الإسلامي».. (5) انعدام حق إيران فى ..«تعويض مالي».. عما أصابها من ..«أضرار».. جراء الحرب الأمريكية عليها..
ولكن.. حين اصطدم فريق .. «ترامب».. بصلابة موقف .. «إيران».. وتمسكها بحقها المشروع تراثيا ودوليا.. هنالك حدث أمران عجبا ..الأول منهما هو .. موافقة ترامب على كل ما تمسكت إيران به بالشروط الآتية .. مشاركة أمريكا مع إيران فى حقها.. السيطرة على إدارة .. «مضيق هرمز».. ودفع رسوم المرور به من السفن .
وإلى لقاء إن الله شاء
ملاحظة هامة
مازال ..»ترامب».. يدعى قدرته على ..الفتك بإيران ومحو تراثها الإسلامى ..»فى يوم واحد».. فما الذى يخشاه …









