>> أقر البرلمان الفرنسى قانوناً يسمح بإعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة من المستعمرات إلى بلادها الأصلية.
كتبت على مدى 20 عاماً مطالباً باستعادة آثارنا المنهوبة والمهربة والمعروضة بالمتاحف فى دول العالم.. ومنذ 3 أيام.. أعلنت فرنسا أنها ستعيد الآثار والتحف الفنية التى استولت عليها خلال الفترة الاستعمارية ما بين عامى 1815 إلى 1972.. مما يفتح الباب أمام الدول خاصة الإفريقية المحتلة للمطالبة باستعادة تراثها المنهوب ليس من فرنسا وحدها ولكن من باقى الدول الاستعمارية وعلى المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة واليونسكو ومحكمة العدل الدولية مساندة الدول فى مطالبها العادلة!!
.. وإذا كان للأسف القانون الفرنسى الجديد لا يشمل ما نهبته خلال الحملة الفرنسية التى جاء بها نابليون بونابرت على مصر لأنها ما بين عامى 1798 و1801 حينما وصف نابليون مصر بأنها «أهم بلد فى العالم.. وأغنى وأجمل إقليم».. ولكن بالتأكيد يمكننا استعادة العديد من القطع الأثرية والفنية الموجودة فى الجناح المصرى بمتحف اللوفر وهو يحتل الطابقين الأرضى والأول ويضم 55 ألف قطعة من مختلف العصور ابتداء من الفراعنة حتى العصر الإسلامى.. ويحتاج تفقد الجناح لأكثر من يوم كامل لمشاهدة كل محتوياته.
.. وللعلم.. متحف اللوفر افتتح عام 1826 «أى منذ قرنين» وكان أول مدير له هو شامبليون الذى فك طلاسم حجر رشيد وكان سبباً فى معرفة اللغة الهيروغليفية ومعرفة الكثير من أسرار المصريين القدماء.. وحجر رشيد موجود حالياً فى المتحف البريطانى فى لندن منذ عام 1802 بعد هزيمة الفرنسيين واستسلامهم لبريطانيا وتوقيع اتفاقية الإسكندرية ومن حق مصر استعادته وكذلك تمثال رأس نفرتيتى الموجود فى متحف برلين بألمانيا والذى تم اكتشافه عام 1912 فى تل العمارنة وقامت بتهريبه البعثة الألمانية التى شاركت فى العثور عليه.. والقانون الفرنسى فرصة لإطلاق حملة دولية تقودها مصر بمشاركة كل الدول التى نهب الاستعمار آثارها لاستعادة تراثها خاصة أن مدير اليونسكو الدكتور خالد العنانى يمكن للمنظمة فى عهده أن تلعب دوراً فى هذا الأمر!!
هل هذا زمن الدجال؟!
صراع البابا و«المسيح ترامب»!!
يتعجب الكثيرون فى العالم من الانتقاد الشديد الذى وجهه دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة إلى بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر باعتباره مولود فى شيكاغو ويحمل الجنسية الأمريكية بل هو أول بابا على الإطلاق للكنيسة الكاثوليكية ينتمى إلى الولايات المتحدة!!
صحيح أن ترامب ليس كاثوليكياً وإنما يتبع المذهب «المشيخي» وإن كان خلال حملته الانتخابية الأخيرة اعتبر نفسه مسيحياً غير طائفي.. ولكن مغامراته الجنسية جعلت معظم الأمريكيين لا يعتقدون إنه متدين خاصة وهو لا يذهب إلى الكنيسة بانتظام.. ومع ذلك فإن أغلب مؤيديه من الإنجيليين واليمينيين المحافظين ويحاول تصوير نفسه على أنه من يحمى المسيحية ويدافع عنها بصفته مبعوث العناية الإلهية!!
فتح ترامب نيران انتقاداته اللاذعة على البابا لمجرد إنه دعا إلى السلام وهاجم من يشعلون الحروب من القوى العالمية الاستعمارية الجديدة التى تنتهك القانون الدولي، مطالباً بإنهاء العنف فى الحرب الإيرانية.. فرد ترامب قائلاً «أنا لا أحب البابا ولست من المعجبين به»!!
.. وكان ترامب أيام انتخاب البابا فى العام الماضى قد نشر صورة له وهو يرتدى «الزى الباباوى» وكأنه يريد أن يكون هو البابا الجديد.. ولكنه منذ أيام نشر صورة له بالذكاء الاصطناعى وكأنه السيد المسيح يظهر وهو ينقذ الطيار الأمريكى الذى سقطت طائرته فى إيران.. ولما قامت الدنيا قال إنه يريد أن يقول إنه مثل الطبيب الذى يعالج المرضى وحذف الصورة من صفحته.. لكنه رفض حتى مجرد الاعتذار للبابا أو للمسيحيين واستمر فى هجومه على البابا.. بل وجعل نائبه جى دى فانس يطالب البابا بأن يترك السياسة ويهتم بالمسائل الأخلاقية وشئون الكنيسة الكاثوليكية.. مما اضطر جورجا ميلونى رئيسة وزراء إيطاليا إلى التدخل لتتضامن مع البابا ضد تصريحات الرئيس الأمريكى ونائبه وذلك رغم إن البابا نفسه قال «لست سياسياً ولا أريد ممارسة السياسة»!!
بينما يواصل ترامب هجومه على بابا الفاتيكان.. يلقى لاون الرابع عشر كل الترحيب فى الجزائر الدولة المسلمة التى تحترم الحريات الدينية وتحافظ على مبادئ القانون الدولي.. كما ذهب البابا لمدينة عنابة التى عاش وتوفى فى القرن الخامس على أرضها القديس أوجسطنيوس أحد أفضل المفكرين فى التاريخ المسيحى والذى يعتبر الأب الروحى للبابا لاون.. واستقبلته المدينة أفضل استقبال لتثبت أن المسلمين أهل السلام ويؤمنون بالعيش المشترك مع الآخرين واحترام حقوقهم.. كما يزور البابا فى رحلته التى تستغرق 11 يوماً 3 دول أفريقية بعد الجزائر هى الكاميرون وأنجولا وغينيا الاستوائية وسيجد من الأفارقة كل الترحاب من مسلميهم ومسيحييهم!!
يحلو للرئيس ترامب أن يظهر فى صورة من يستطيع فعل الأشياء الخارقة فوق العادة.. ويلوح بقدرته على تحويل مناطق وبلدان إلى جحيم.. وإنه يمكنه قتل من يريد من معارضيه فى أى وقت.. وجعل من يوافقه كأنه يعيش فى جنة.. بخلاف أنه صور نفسه وكأنه النبى عيسى عليه السلام يأتى بالمعجزات.. ومثل هذه الأوصاف والأفعال يقول البعض إنها تنطبق على «المسيخ الدجال» الذى يظهر فى آخر الزمان.. فهل نعيش زمنه الذى لن يطول؟!
طقاطيق
>> يستحق بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا كل التحية على مواقفه المؤيدة للفلسطينيين ولحقوق الشعوب والدول فى استقلال قرارها وسيادتها على أراضيها ورفضه الحروب وعدم خضوعه لابتزاز إسرائيل والصهاينة ولا للضغوط الأمريكية.









