العالم ينظر لمصر من موقف «قوة» وليس «الضعف».. وهذا يفرض علينا أن نشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى جعل صوت مصر مسموعًا فى كل أرجاء الأرض!!.
اليوم ينظر المصريون بالفخر لما تتمتع به قواتهم المسلحة من قوة وقدرة ردع.. مثلما فعلت دول العالم كله من النظر لمصر بالاقتداء والقوة!!.
إن عقيدة المصريين فى القتال أنها لا تعتدى على دولة أخرى .. ولكنها تدافع فقط عن نفسها والدول التى طلبت منها التدخل!!.
وهذا فى حد ذاته جعل العالم يوجه الشكر لمصر على مافعلته وتفعله وأنها دولة لا تعتدى على أحد بل تدافع عن الدول.. ولكن للأسف بعض الدول تتناسى ذلك ولكنه الواقع والحقيقة!!.
>>>
>> الزميلة الراحلة «لمياء عبدالحميد» كانت ماهرة فى كل شيء يوكل إليها.. ففى مجالات الاتصالات كانت بمثابة «البسمة».. وكانت «مبدعة» تخلق الخير كما نقول ويجرى خلفها كل الزملاء.. وكانت فى الصفحة الدينية طوال شهر رمضان تختار موضوعات غير مطروحة.. مثل «آية وقصة القرآن»!!.
كانت شاطرة فى كل المجالات ويصعب أن تقول إن هذا المجال كان أهم مجال تكتب عنه!!.
حتى فى «الصبر» صبرت بطريقة غير طبيعية.. وتشعر وكأن الآيات التى نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. كانت تنزل لصبرها وجلدها حتى فى المرض الخبيث الذى ألم بها.. لم تفكر أن تشكو إلى أحد.. وكانت صابرة حقاً وكأن شعارها فى الحياة «وبشر الصابرين»!!.
وعندما جاء أمر الله كانت مبتسمة وصابرة وحتى فى جنازتها كانت تسير كما نقول بسرعة.. استعداداً لملاقاة الله عز وجل الذى نتمنى أن يسكنها الجنة ونعيمها.. ويصبر أهلها وذويها.









