الجمعة, أبريل 17, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

.. يا سادة العرب.. انتبهوا

همس النيل

بقلم حمدى حنضل
17 أبريل، 2026
في عاجل, مقالات
حمدى حنضل

حمدي حنضل

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

.. لم يهدأ زلزال الحرب الإيرانية وتوابعه – ولن يهدأ – عند عتبات «وقف اطلاق نار هش».. أو انتظار لنتائج مفاوضات «شاقة» تجرى رحاها فى «إسلام آباد» فإن عالم ما بعد الحرب يحتاج إلى مئات الدراسات والأبحاث فإن الأسئلة التى فرضتها تلك الحرب – التى كادت تودى بالعالم إلى نهايته تحتاج إلى الكثير والكثير جدا من «البحث والتمحيص».. ومراجعة ما كان من سياسات.. وكيفية التعامل مع ما فرضته الحرب من إفرازات وما كشفته من «حقائق» والأصعب فى ذلك كله القدرة على مواجهة الذات بأقصى درجات الشجاعة والقوة.. فإن الاستمرار فيما ثبت فشله «سقوط» لا يجوز.. وعدم الاعتراف بالخطأ سوف يؤدى حتما للمزيد من الأخطاء والمزيد من الفشل.. وربما الانهيار.. وهذا ما لا نتمناه لأحد.

.. إن الإعلام الذى واكب الحرب.. وصفحات الذباب الالكترونى التى غطت الشرق الأوسط بكامله وسطرتها أجهزة مخابرات وقوى شريرة لا تريد لكل المنطقة سلاماً أو استقراراً.. هذه الموجات الشريرة من الدعايات السوداء والإعلام المضلل تحتاج إلى «وقفة» حازمة.. يعلو فيها صوت العقل.. تتسامى فيه كل الدول للارتقاء بالمصالح القومية العليا.. تزداد فيه روابط الأخوة والتكاتف والتكامل.. يتم خلالها توصيف دقيق لمن هو الصديق وكيف أحافظ عليه ومن هو العدو وكيف أتعامل مع عدوانه.. تراجع فيه نخب المثقفين فى كافة الأقطار العربية مواقعها لكى نتفق جميعاً على كلمة سواء هذا إن أردنا لعالمنا العربى إنقاذا مما يحاك له.. ولمنطقة الشرق الأوسط استقراراً لا تريده أبداً قوى الشر.. وسوف أتوقف فقط أمام عدد من المعطيات والتساؤلات أتشارك فيها مع القارئ العزيز.. والمواطن المصرى الشريف الواعى والمواطن العربى الغيور والمخلص لعروبته ووطنه.. ولبنى الإنسان فى كل بقاع الأرض.

فى غمار الحرب التى لم ينقشع غبارها بعد.. ظهرت الحاجة إلى «أمن قومى عربي» يحميه جيش عربى قوى موحد يصد عن العالم العربى أى هجوم يستهدف أمنة أو استقراره أو مقدراته أو حدوده أو مصالحه أو وحدة ترابه وشعبه.

ولم تنس مصر أبدا دورها وواجبها بوصفها الشقيقة الكبرى «رضى من رضى – وأبى من أبي» وتصدت لكل المخططات الإسرائيلية ومؤامرات أهل الشر فى الحرب على غزة.. وكانت مصر «الوحيدة» التى وقفت بصدرها ورصيدها وقواتها وسياساتها ودبلوماسيتها ترفض من اللحظة الأولى «تهجير» الفلسطينيين ووقفت صامدة قوية شجاعة فى وجه كل المخططات.. رافضة كل المغريات «وكانت سخية يسيل لها اللعاب» ووقفت مصر تضع الخطوط الحمراء أمام قوى الشر والعدوان حماية للشعب الفلسطينى وإنقاذاً لأهل غزة من مصر ذاقوا مرارته من قبل نكبة 1948.. وصمدت القاهرة فى وجه كل الضغوط.. وما أقساها – ولا لان موقفها أو تراجع فإن مصر أبدا ودائما لا تنسى دورها ولو وقفت وحيدة.

ولأنى أتجه ناحية البناء لا الهدم.. فلن أقف «باكيا» على اللبن المسكوب مذكرا نفسى وسائر الأقطار العربية باتفاقية الدفاع العربى المشترك والتى لو تم تنفيذ بنودها بالدقة والإخلاص لكان لنا درع عربى شامل وسيف عربى بتار وقتال لا يستطيع أحد أن يبارزه أو يجاريه.

لن أتوقف أمام مؤتمر القمة العربية بشرم الشيخ وقد كنت حاضرا أتابع جلساته وفعالياته ودهاليزه.. يومها تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى عن قوة عربية موحدة تدافع عن الأمن القومى العربى.. وكعادته غلبه الأدب الجم فى كلماته فوجه الدعوة للزعماء العرب بتواضع جم.. ورشاقة فى الأسلوب والعرض.. واتفق الجميع على القرار.. لكى ينفذه وزراء الدفاع وقادة أركان الجيوش العربية.. ولم يتم التنفيذ.. وتوقفت عند عتبات تفضيلات لا نريد الخوض فيها.

وجاءت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. فإن إسرائيل تخطط لهذه الحرب منذ عشرات السنين.. ودائما ما كانت تردد علنا وسراً أن إيران هى الشيطان الأكبر وأنها العدو للعالم العربى مستفيدة من ممارسات إيرانية عابرة للحدود تستهدف تصدير الثورة الإيرانية وإمداد أذرع لها فى الدول العربية تمدها بالمال والعتاد لكى تبنى نفوذا لها على الأرض العربية تحقق من خلاله مصالحها وهيمنتها وإرادتها.. ولأسباب كثيرة.. اشتعلت الحرب.. عندئذ وقفت مصر بكل قوة وشجاعة تدين العدوان الأمريكى الإسرائيلى على إيران وأكدت أن حسابات الأطراف خاطئة فلما استدارت إيران تستهدف الدول العربية الخليجية بدعوى وجود قواعد عسكرية أمريكية تستخدمها أمريكا من أراضيها للعدوان.. وقفت مصر بكل قوة وثبات تدين بكل الطرق العدوان الإيرانى على دول الخليج العربى وأعلنت مصر وقوفها بكل ما تملك لحماية الأمن القومى لــدول الخليج العربى فإن أمنهم القومى جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى وإليهم وسط النيران سافر الرئيس عبدالفتاح السيسى ساندا ومؤازراً.

ولأن مصر تدرك عواقب ما يدور.. فقد حرصت أشد الحرص على إعمال لغة العقل.. وألا يتم جر دول المنطقة إلى حرب لم تدع إليها.. ولم يستشرها أحد.. بل إنها حرب تستهدف فى حقيقتها وجوهرها السطو على قدرات ومقدرات وثروات دول الخليج بغير استثناء وإفساح المنطقة أمام مخططات إسرائيل الكبرى وتفتيت العالم العربى إلى دويلات متناحرة.. لترتفع نجمة داوود فوق الأراضى العربية.. كما هى فى الجولان.. وأجزاء من سوريا الشقيقة.. وما تقوم به جنوب الليطانى فى لبنان وما تقوم به «تحت زخم النيران» فى الضفة الغربية وقطاع غزة أمام عالم ضربه الصمت المريب حتى أمام ما يقرب من مليون مواطن لبنانى نزحوا مهاجرين خارج بلدهم باحثين عن مأوى آمن بعيدا عن الجبروت الإسرائيلى – والتمدد الإسرائيلى الذى لا يوقفه قانون دولى أو قوى دولية أو أممية رشيدة أو عاقلة!!

ناهيك عما يحدث فى المسجد الأقصى ومنع المصلين المسلمين وفتح المحاور والطرق بما ينهى إلى الأبد فكرة الدولة الفلسطينية الواحدة ووسط هذا كله ترتفع أصوات صاخبة تريد تمزيق لباس الأمة العربية ولا يكبح جماحها سلطة أو قانون تهيل التراب على كل ما هو عربي.

إن مصر أبداً لم تقف مكتوفة الأيدى أمام ما جرى وما يجري.. ويشهد الإعلام الغربى الذى طالما هاجم مصر بأنه لولا الدور المصرى ما كانت هناك فرصة لوقف إطلاق النار.. ولولا الدور المصرى ما كان هناك طريق للمفاوضات ولا جسر يقف عنده الأضواء.. ولولا مصر لاحترقت المنطقة بكاملها فى أتون حرب لا تبقى ولا تذر.

وبعد..

.. يا سادة العرب.. أيها المثقفون العرب.. أيها المدونون العرب.. أيها المروجون للسوشيال ميديا والتواصل الاجتماعي.. دعونا نقف جميعا عند كلمة سواء.

كلمة أخيرة

اتقوا الله فى عروبتكم التى تتكالب عليها الأمم اتقوا الله فى أوطانكم.. وفى بلدانكم.. اتقوا الله فى مصائر أبنائكم وبناتكم وأحفادهم فما تكتبونه يرسم طريق الحياة أمامهم.. فإما أن تعلو هاماتهم.. أو تتداعى الأمم الشريرة إلى قصعتها.. واتقوا الله فى مصر والمصريين فإنها فى حمى الله.

متعلق مقالات

بأقلام المستشرقين: حضارتنا العربية صنعت النهضة الغربية
عاجل

بأقلام المستشرقين: حضارتنا العربية صنعت النهضة الغربية

17 أبريل، 2026
ناهد المنشاوى - جريدة الجمهورية
عاجل

قانون الأسرة الجديد

17 أبريل، 2026
لعنة الفراعنة بين الحقيقة والخيال
عاجل

نوبار باشا

17 أبريل، 2026
المقالة التالية
رؤية مصر.. واتساع الصراع بالمنطقة

مخاض النظام العالمى الجديد.. قراءة فى وثائق التحول

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • نجاح المحامي الجنائي أشرف نبيل في قضية مذبحة أبو حزام

    براءة نهائية من النقض للمتهمين في أحداث «أبو حزام» بعد حكم المؤبد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في أجواء نوبية دافئة بالقاهرة.. احتفالية «عيد الأم» تكرم 15 أمًا مثالية من أبناء أسوان

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • من المختبر إلى المصنع.. «علوم القاهرة» ترسم خارطة طريق جديدة للابتكار في مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بمشاركة 36 دولة.. بدء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للقسطرة المخية التداخلية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مشاركة مصرية قوية فى «اجتماعات الربيع» بواشنطن

مشاركة مصرية قوية فى «اجتماعات الربيع» بواشنطن

بقلم علاء معتمد
17 أبريل، 2026

رئيس مجلس النواب يلتقى نظيريه البحرينى والجزائرى

رئيس مجلس النواب يلتقى نظيريه البحرينى والجزائرى

بقلم محمد ‬طلعت
17 أبريل، 2026

رئيس الوزراء: «رأس الحكمة» و«شمس الحكمة».. تعزيز لقدرات مصر السياحية على الخارطة العالمية

رئيس الوزراء: «رأس الحكمة» و«شمس الحكمة».. تعزيز لقدرات مصر السياحية على الخارطة العالمية

بقلم جيهان حسن
17 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©