أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم ان إتقان لغات البرمجة، يمثل خطوة محورية نحو تأهيل الطلاب والطالبات لوظائف المستقبل، ويعزز من قدراتهم على التفكير المنطقى والابتكار.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية بعدد من مدارس إدارتى الحوامدية والبدرشين التعليميتين، بالجيزة؛ لمتابعة مدى انتظام سير الدراسة، والتأكد من تحقيق بيئة تعليمية منضبطة ومحفزة للطلاب.
استهل الوزير جولته التفقدية بزيارة مدرسة أحمد الجعودى الابتدائية التابعة لإدارة البدرشين التعليمية بمحافظة الجيزة، حيث حضرالوزير طابور الصباح واستمع إلى فقرات الإذاعة المدرسية وتحية العلم، مشيدًا بما لمسه من التزام وانضباط بين الطلاب.
وخلال زيارة المدرسة، قام بتفقد عدد من الفصول الدراسية واطلع على كراسات الواجبات المدرسية ودفاتر تحضير المعلمين وسجلات الحضور والغياب؛ للوقوف على مدى الالتزام بالخطة الدراسية وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة.
كما حرص على متابعة مستوى الطلاب فى مهارات القراءة والكتابة، من خلال إجراء حوارات مباشرة معهم، للتأكد من إتقانهم المهارات الأساسية، فى إطار اهتمام الوزارة برفع كفاءة الطلاب فى القراءة والكتابة باعتبارهما ركيزة أساسية للعملية التعليمية.
وتوجه إلى مدرسة محمد أبو زيد الثانوية بنات، التابعة لإدارة البدرشين التعليمية، حيث تفقد عددًا من الفصول الدراسية، واطّلع على سير العملية التعليمية داخلها.
أجرى الوزير حوارًا تفاعليًا مع الطالبات حول نتائجهن فى مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى خلال الفصل الدراسى الأول، مشيدًا بمستوى الأداء، ومؤكدًا أن إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى يأتى لبناء جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة، لاسيما فى مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وفى السياق ذاته تحدث مع الطالبات حول أهمية الوعى بالثقافة المالية، موضحًا أن فهم أساسيات التعاملات المالية يسهم فى بناء شخصية واعية قادرة على اتخاذ قرارات اقتصادية سليمة، ومواكبة متطلبات الحياة العملية، بهدف إعداد جيل يمتلك مهارات إدارة الموارد والتخطيط المالى بشكل رشيد.
وعقب ذلك، توجه الوزير إلى مدرسة يوسف محمود يوسف الابتدائية التابعة لإدارة الحوامدية التعليمية، حيث قام بجولة تفقدية شملت قاعات رياض الأطفال، وعددًا من الفصول الدراسية، للاطمئنان على سير العملية التعليمية وانتظام اليوم الدراسي.
وأشاد بالمستوى المتميز الذى أظهره الطلاب فى مهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن ذلك يعكس الجهود المبذولة من قبل المعلمين وإدارة المدرسة.
وتوجه الوزير إلى مدرسة الحوامدية الإعدادية بنات، التابعة لإدارة الحوامدية التعليمية، حيث كان فى استقباله مدير المدرسة، والذى يُعد من الكوادر المشاركة فى المبادرة الرئاسية لإعداد 1000 مدير مدرسة، فى إطار دعم وتطوير قدرات المعلمين والارتقاء بمستوى الأداء داخل المدارس.
وقام الوزير بتفقد عدد من الفصول الدراسية، وخلال مروره بإحدى الحصص، أشاد بجهود معلم مادة دراسات اجتماعية من ذوى الهمم، مثمنًا حرصه على أداء رسالته التعليمية بكل إخلاص واجتهاد، ومؤكدًا أن المعلم سيظل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية وصانع الأجيال على مر العصور، لما يقوم به من دور محورى فى بناء وعى الطلاب وتنمية قدراتهم.









