في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية بين أجهزة الدولة، وتيسير الحصول على الخدمات الحكومية داخل التجمعات الحيوية، أعلنت جامعة القاهرة، بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية، عن افتتاح مكتب للتصديقات والخدمات القنصلية بمقر المدينة الجامعية للطلاب بمنطقة “بين السرايات”؛ لتقديم خدماته لأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، والطلاب المصريين والوافدين.
ويأتي افتتاح المكتب في خطوة تعكس نموذجاً ناجحاً للتكامل بين مؤسسات الدولة؛ بما يسهم في تقريب الخدمات من المواطنين، وتخفيف الأعباء عنهم، خاصة داخل البيئات التعليمية الكبرى التي تضم أعداداً كبيرة من المستفيدين.
ويقدّم مكتب التصديقات والخدمات القنصلية حزمة متكاملة من الخدمات، تشمل:
- التصديق على الشهادات الدراسية: مثل شهادات التخرج وبيانات الدرجات.
- التصديق على المستندات الرسمية: كعقود العمل، والشهادات الإدارية، والمستندات الموجهة للجهات الأجنبية.
- توثيق التوكيلات والإقرارات.
- خدمات الطلاب الوافدين: التصديق على الأوراق الدراسية لأغراض التسجيل أو استكمال الدراسة أو السفر.
- المستندات التجارية: إلى جانب تقديم الإرشادات القنصلية اللازمة بشأن الإجراءات والمتطلبات لكل خدمة.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، أن افتتاح هذا المكتب يأتي في إطار الحرص على تخفيف الأعباء عن منتسبي الجامعة، وتيسير إجراءات التصديق على مختلف المستندات الرسمية دون الحاجة إلى التوجه للمقار الخارجية؛ بما يوفر الوقت والجهد، خاصة للطلاب الوافدين الذين تتطلب طبيعة دراستهم التعامل المستمر مع هذه الخدمات.
وثمّن رئيس الجامعة التعاون المثمر والبنّاء مع وزارة الخارجية، مؤكداً أن هذا النموذج يعكس رؤية الدولة في تعظيم التكامل بين مؤسساتها، والتوسع في تقديم الخدمات الحكومية داخل مواقع تواجد المستفيدين؛ بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة المتعاملين معها.
وأضاف أن افتتاح مكتب التصديقات والخدمات القنصلية يُمثل إضافة نوعية للخدمات التي تقدمها الجامعة، ويعزز قدرتها على توفير بيئة خدمية متكاملة تدعم الطلاب، وتُيسر الإجراءات الإدارية المرتبطة بدراستهم وإقامتهم في مصر، مؤكداً أن الجامعة مستمرة في توسيع آفاق التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة بما يحقق أفضل مستوى من الخدمات لمنتسبيها.









