مجموعة من بلطجية الشوارع بصعيد سوهاج.. احترفوا السطو المسلح على الأهالي البسطاء وإرهابهم بالآلي لتوفير نفقات “الكيف” المدمر.. ارتكبوا العديد من جرائم الخطف وقطع الطرق لسرقة المواطنين ونهب ممتلكاتهم جهاراً نهاراً.. استطاعوا الهرب كـ “خفافيش الظلام” والاختفاء بالمدقات الجبلية بعيداً عن ملاحقة أجهزة الأمن.. وأخيراً سقطوا بعد معركة بالرصاص مع رجال المباحث ولقي أحدهم مصرعه.. تم التحفظ على المضبوطات من مخدرات وسلاح، وتحرر محضر بالواقعة.
مواجهات أمنية
تأتي تلك المواجهات مع “مافيا الإجرام” يومياً تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في ملاحقة “عناصر الشر” ومطاردتهم دوماً داخل أوكارهم وجحورهم التي يتنقلون بها؛ لإحباط مخططاتهم الشيطانية حماية للمجتمع وأرواح المواطنين من إجرامهم، مهما كلفهم ذلك من تضحيات.
بلطجية الشوارع
حيث رصدت أجهزة الأمن ملابسات ما تبلغ لمركز شرطة جرجا بمديرية أمن سوهاج من سائق “توك توك” (مقيم بدائرة مركز شرطة البلينا) بقيام بلطجية مسلحين باستيقافه والتعدي عليه بالضرب وإصابته وسرقة المركبة قيادته حال سيره بأحد الطرق بدائرة المركز، وتمكن الأهالي من ضبط أحدهم بعد التعامل مع الجناة بشجاعة، وفرار الباقين أمام تجمع المارة.
مافيا الإجرام
بإجراء التحريات، توصل فريق البحث الجنائي برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، إلى تحديد مرتكبي الواقعة؛ وهم تشكيل عصابي يضم عناصر جنائية شديدة الخطورة محكوماً عليهم بالسجن في جنايات (سرقة بالإكراه – مخدرات – خطف)، تخصص نشاط عناصره الإجرامي في ارتكاب وقائع السرقة بالإكراه والاتجار بالمواد المخدرة.
معركة بالآلي
عقب تقنين الإجراءات، وبعد رصد وتتبع لتحركات المتهمين، تم استهدافهم ومحاصرتهم، ولدى استشعارهم بالقوات بادر أحدهم بإطلاق الأعيرة النارية في محاولة للهرب، وقد أسفر التعامل معهم عن مصرعه وضبط باقي العناصر، وضُبط بحوزتهم (6 قطع أسلحة نارية: “2 بندقية آلية، 2 بندقية خرطوش، 2 فرد خرطوش” – 3 كيلوجرامات من المواد المخدرة “حشيش، شابو” – 4 دراجات نارية “بدون لوحات معدنية” – ومركبة “التوك توك” المستولى عليها).
حبس الجناة
تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالة الجناة للنيابة التي قررت بعد استجوابهم وسماع أقوالهم فيما ارتكبوه من حوادث متعددة؛ حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد لهم في الميعاد لحين إحالتهم للمحاكمة؛ لينالوا العقاب الرادع، ويرتاح المجتمع من جبروتهم وإجرامهم، ويشعر الأهالي بالهدوء والطمأنينة.









