نجح فريق وحدة مناظير الجهاز الهضمي للأطفال بمستشفيات جامعة بني سويف، في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، استقرت “سوستة” معدنية في مريئها لمدة 10 أيام، مما عرض حياتها لخطر داهم نتيجة مضاعفات شديدة.
تفاصيل الحالة والتدخل العاجل
استقبلت الوحدة الطفلة “جوستينا” وهي تعاني من صعوبة حادة في البلع وتقيؤ مستمر. وكشفت الفحوصات عن وجود جسم غريب (سوستة) استقر في منتصف المريء، مما أدى إلى التهاب شديد وانغماس الجسم المعدني في الأنسجة وتكون غشاء لاصق حوله.
وعلى الفور، قرر الفريق الطبي التدخل العاجل عبر المنظار تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الأطباء من استخراج الجسم الغريب بنجاح، مع تركيب دعامة (Hemoclip) لإيقاف النزيف وضمان سلامة الأنسجة المتضررة من بقاء الجسم الغريب لفترة طويلة.
إشادة قيادات الجامعة
من جانبه، أكد الدكتور طارق علي، رئيس جامعة بني سويف، أن هذا النجاح يبرهن على كفاءة الكوادر الطبية بالمستشفيات الجامعية وقدرتها على التعامل مع التخصصات الدقيقة، مشيداً بالاستجابة السريعة والاحترافية في إنقاذ الحالات الحرجة.
وأوضح الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، أن الجامعة لا تتوانى عن دعم الوحدات المتخصصة بأحدث التقنيات، مؤكداً أن وحدة مناظير الأطفال تعد واجهة مشرفة تقدم خدماتها وفق أعلى المعايير الدولية.
وفي سياق متصل، أشار الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بني سويف، إلى أن روح العمل الجماعي والتكامل بين الأطقم الطبية هي الركيزة الأساسية في تحقيق مثل هذه الإنجازات التي تنقذ حياة المرضى، خاصة الأطفال.
فريق العمل
أجريت العملية تحت إشراف نخبة من أطباء وحدة مناظير الجهاز الهضمي للأطفال، وهم الأطباء: محمود هديب، شفيق نجيب، هدى عبد العال، وأحمد جمال الشيمي، وبمشاركة متميزة من فريق التخدير تحت إشراف الدكتور محمد عبد البديع.













