جهود مصر متواصلة مع الشركاء لخفض التصعيد.. ودعوات أوروبية لفتح مضيق هرمز
فى تطور لافت فى مسار المفاوضات «الأمريكية – الإيرانية» يبشر بانفراجة جديدة.. فاجأ الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الجميع معلنا قرب استنئاف المباحثات مع إيران مؤكداً خلال حوار صحفى أن المباحثات قد تُعقد خلال اليومين القادمين.. و رجح عقدها فى دولة أوروبية بدلاً من باكستان.
يأتى ذلك فيما كشفت وسائل إعلام أمريكية عن جهود ثلاثية من مصر وباكستان وتركيا من أجل العودة مرة أخرى للمفاوضات وأن اجتماعا سيعقد خلال هذا الأسبوع بين وزراء خارجية الدول الثلاث والسعودية لبحث المفاوضات وقضية مضيق هرمز.
فى نفس الاتجاه وفى إطار التحركات الدبلوماسية المصرية الرامية إلى احتواء التوترات المتصاعدة فى المنطقة، أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطى اتصالاً هاتفيًا مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي.. حيث استعرض «عبدالعاطى» الجهود التى تبذلها القاهرة بالتنسيق مع شركائها الإقليميين لدفع مسار التهدئة، مؤكدًا أهمية تعزيز العمل المشترك بين الأطراف الدولية، وفى مقدمتها الاتحاد الأوروبى، لدعم الحلول السياسية والدبلوماسية.. واتفقا على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور فى إطار الشراكة الإستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، بما يسهم فى تهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
فى السياق، أبدت مصادر دبلوماسية تفاؤلاً بإمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة، مع توقعات بعودة الوفدين الأمريكى والايرانى إلى باكستان لعقد جولة جديدة،.. وفى محاولة من جانبه للمساهمة فى احتواء الأزمة، أعلن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إجراء اتصالات مع كل من الرئيس الإيرانى مسعود بيزشكيان ونظيره الأمريكي، داعيًا إلى استئناف الحوار بشكل عاجل، ومؤكدًا ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز دون شروط لتجنب مزيد من التوتر.
على صعيد آخر، صعّد رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلى «الموساد» ديفيد برنياع من لهجته، مؤكدًا أن مهمة بلاده فى إيران لم تنتهِ بعد، وأن الهدف النهائى يتمثل فى اسقاط النظام. وأشار إلى استمرار العمليات الاستخباراتية داخل طهران، معتبرًا أن ما تحقق خلال الأسابيع الماضية يمثل إنجازات مهمة، رغم انتهاء المرحلة القتالية المباشرة.
وعلى صعيد الأوضاع فى لبنان استضافت واشنطن لقاءً مهما بين السفير الإسرائيلى يحيئيل لايتر والسفيرة اللبنانية ندى حمادة، بمشاركة وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو الذى وصف اللقاء بأنه فرصة تاريخية، حيث ركزت المحادثات على ضمان الأمن على الحدود الشمالية لإسرائيل ودعم سيادة لبنان. وإكدت واشنطن أن النزاع القائم يقتصر على «حزب الله»، مما يفتح المجال أمام حوار مباشر بين الجانبين.
فى المقابل، حذر الرئيس اللبنانى جوزيف عون من تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة العمليات العسكرية، مشيرًا إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
فى سياق متصل اعلنت جورجيا ميلونى رئيسة وزراء ايطاليا تعليق التجديد التلقائى لاتفاقية التعاون الدفاعى بين بلادها واسرائيل.









