الخميس, أبريل 16, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية أهم الأخبار

من «الدردنيل» إلى «هرمز»

المضائق البحرية بين رسوم العبور.. والصراع الدولى

بقلم وكالات‭ ‬الأنباء
15 أبريل، 2026
في أهم الأخبار, عرب و عالم
بيراميدز «يربط» المستحقات.. بالفوز على الزمالك
2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

تمثل المضائق البحرية أحد أبرز مفاتيح السيطرة على حركة التجارة العالمية، إذ تتحكم فى مرور السلع والطاقة بين القارات، وتمنح الدول المطلة عليها نفوذًا اقتصاديًا وسياسيًا واسعًا. وبينما تبدو هذه الممرات اليوم خاضعة لقواعد القانون الدولي، فإن تاريخها يكشف أنها لم تكن يومًا مجانية، بل كانت عبر قرون طويلة تخضع لنظم من الرسوم والأذونات التى فرضتها القوى المسيطرة على ضفتيها.

يُعد مضيق الدردنيل من أقدم النماذج على ذلك، حيث ارتبط تاريخ المرور فيه بالإمبراطورية العثمانية التى اعتبرت البحر الأسود شبه «بحيرة داخلية» خاضعة لنفوذها. وفى أواخر القرن الثامن عشر، كانت السفن التجارية مطالبة بالحصول على ما عُرف بـ»إذن السفينة»، وهو تصريح لا يُمنح إلا بعد دفع رسوم محددة. وتُظهر سجلات تلك الفترة أن سفينة صغيرة محملة بنحو 50 طنًا من القمح اضطرت لدفع ما يقارب 300 «آقجة»، وهو مبلغ يعادل اليوم نحو 15 ألف دولار، مقابل السماح لها بالعبور، فى نموذج مبكر لفرض رسوم على الممرات الطبيعية.

ولم يكن هذا النموذج حكرًا على الدولة العثمانية، إذ سبقتها تجارب أوروبية مشابهة، أبرزها ما قامت به الدنمارك عام 1429 عندما فرضت رسومًا على السفن العابرة عبر مضيق أوريسند، تراوحت بين 1٪ و5٪ من قيمة الحمولة، فيما عُرف بـ»رسوم السلامة». واستمر هذا النظام لقرون قبل أن يتم إلغاؤه عام 1857 تحت ضغط دولي، فى سابقة مبكرة لتدخل القوى الكبرى لإنهاء القيود على الملاحة.

ومع تطور القانون الدولي، شهدت المضائق التركية تحولاً مهمًا عقب توقيع اتفاقية مونترو 1936، التى نظمت المرور فى كل من مضيق البوسفور والدردنيل. وبموجب هذه الاتفاقية، مُنحت السفن التجارية حرية العبور فى زمن السلم دون رسوم مباشرة، لكن تركيا احتفظت بحق تحصيل مقابل خدمات محددة مثل الإرشاد البحري، والإنقاذ، والتفتيش الصحي. وتُقدّر عائدات هذه الخدمات بمئات الملايين سنويًا، مع عبور عشرات الآلاف من السفن، ما يعكس استمرار فكرة «الرسوم غير المباشرة» رغم القيود القانونية على فرض رسوم عبور صريحة.

وفى المقابل، تمثل قناة السويس نموذجًا مختلفًا تمامًا، إذ تقع بالكامل داخل الأراضى المصرية، ما يمنح القاهرة حقًا سياديًا واضحًا فى فرض رسوم عبور منظمة. ومنذ افتتاحها عام 1869، أصبحت القناة أول ممر مائى صناعى تُفرض عليه رسوم وفق نظام دولى معلن، وتحوّلت إلى أحد أهم مصادر الدخل القومي. ومع تطور حركة التجارة العالمية، أصبحت هذه الرسوم أداة اقتصادية مرنة تستخدمها مصر عبر الحوافز والتخفيضات لجذب الخطوط الملاحية، دون أن تتعارض مع القوانين الدولية.

هذا التباين بين الممرات الطبيعية والصناعية يبرز بوضوح فى الجدل الدائر حاليًا حول مضيق هرمز، الذى يُعد أحد أهم شرايين الطاقة فى العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط المنقولة بحرًا. فبينما لا تُفرض عليه رسوم عبور رسمية باعتباره ممرًا دوليًا طبيعيًا، عادت طهران لتطرح فكرة فرض رسوم قد تصل إلى مليونى دولار على السفن، فى خطوة أثارت جدلاً قانونيًا واسعًا.

وتستند إيران فى تبريرها إلى مقارنات مع ممرات أخرى مثل البوسفور وقناة السويس، معتبرة أن الدول التى تسيطر على هذه الممرات تجنى عوائد مالية من عبور السفن. غير أن خبراء القانون البحرى يرون أن هذه المقارنة تفتقر للدقة؛ فالبوسفور، رغم وقوعه داخل الأراضى التركية، يخضع لاتفاقية دولية لا تسمح بفرض رسوم عبور مباشرة، بل فقط رسوم خدمات، بينما تُعد قناة السويس ممرًا صناعيًا خاضعًا للسيادة الكاملة لمصر، ما يمنحها حق فرض رسوم بشكل قانوني.

وفى هذا السياق، يقول متخصصون إن فرض رسوم على مضيق طبيعى مثل هرمز يشكل سابقة خطيرة، ويفتح الباب أمام دول أخرى لاتخاذ خطوات مماثلة، بما يهدد استقرار نظام الملاحة العالمي. كما أن أى قيود أو تكاليف إضافية فى هذا المضيق لا تنعكس فقط على السفن العابرة، بل تمتد آثارها إلى أسعار الطاقة والتأمين والشحن عالميًا، ما يجعلها بمثابة «رسوم غير معلنة» حتى دون قرار رسمي.

وتعزز هذه المخاوف حقيقة أن السيطرة فى مضيق هرمز ليست مطلقة لدولة واحدة، إذ تتقاسم إيران وسلطنة عمان الإشراف على ضفتيه، ما يزيد من تعقيد الوضع القانونى مقارنة بممرات أخرى تسيطر عليها دولة واحدة بشكل كامل. كما أن الخلافات الدولية حول تفسير قوانين البحار، وعدم مصادقة بعض الدول على اتفاقياتها، يضيف مزيدًا من الغموض إلى مستقبل هذا الممر الحيوي.

تكشف تجربة المضائق البحرية، من الدردنيل إلى هرمز، عن مسار تاريخى انتقل من فرض الرسوم السيادية الصريحة إلى نظم قانونية معقدة تحكمها الاتفاقيات الدولية، قبل أن يعود الجدل مجددًا فى ظل التوترات الجيوسياسية. وبينما تظل قناة السويس النموذج الأوضح للرسوم المنظمة، تبقى المضائق الطبيعية، وفى مقدمتها هرمز، ساحة مفتوحة لصراع النفوذ، حيث قد يتحول التهديد أو التحكم فى المرور إلى أداة تعادل فى تأثيرها فرض أغلى رسوم عبور فى العالم.

متعلق مقالات

بيراميدز «يربط» المستحقات.. بالفوز على الزمالك
أخبار مصر

مصر وروسيا الاتحادية.. علاقات إستراتيجية

15 أبريل، 2026
بيراميدز «يربط» المستحقات.. بالفوز على الزمالك
أخبار مصر

ترامب يعلن استعداده لاستئناف التفاوض مع إيران خلال ٤٨ ساعة

15 أبريل، 2026
بيراميدز «يربط» المستحقات.. بالفوز على الزمالك
أخبار مصر

تعزيز التعاون الثنائى مع روسيا الاتحادية فى كافة المجالات

15 أبريل، 2026
المقالة التالية
بيراميدز «يربط» المستحقات.. بالفوز على الزمالك

انطلاق المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان فى واشنطن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • نجاح المحامي الجنائي أشرف نبيل في قضية مذبحة أبو حزام

    براءة نهائية من النقض للمتهمين في أحداث «أبو حزام» بعد حكم المؤبد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • من المختبر إلى المصنع.. «علوم القاهرة» ترسم خارطة طريق جديدة للابتكار في مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طبيب يمزق زميله بطعنات الغدر بالإسكندرية.. المتهم تربص بالضحية ونفذ جريمته أمام المستشفى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • إنجاز طبي بمجمع السويس: جراحة ناجحة لإصلاح اعوجاج رقبة فتاة بعد معاناة 15 عامًا

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

بيراميدز «يربط» المستحقات.. بالفوز على الزمالك

مصر وروسيا الاتحادية.. علاقات إستراتيجية

بقلم محسن الميري
15 أبريل، 2026

بيراميدز «يربط» المستحقات.. بالفوز على الزمالك

ترامب يعلن استعداده لاستئناف التفاوض مع إيران خلال ٤٨ ساعة

بقلم شريف عبدالحميد
15 أبريل، 2026

بيراميدز «يربط» المستحقات.. بالفوز على الزمالك

وزير التعليم يعتمد  ساعة الصفر.. لـ «الثانوية العامة»

بقلم جريدة الجمهورية
15 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©